مصطفى بكري: التحالفات الاقتصادية تتغير.. ومصر أمام فرصة للتحول إلى قوة صناعية كبرى
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تحركات مصر لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الدول الآسيوية تمثل خطوة مهمة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن تنويع الشراكات الدولية أصبح ضرورة لفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والإنتاج وتوفير فرص العمل.
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية شهدت توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات مختلفة، بما يعكس توجه الدولة نحو توسيع علاقاتها الاقتصادية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة صناعياً وتكنولوجياً.
الموقع الجغرافي يمنح مصر فرصاً اقتصادية واعدة
وأشار الإعلامي إلى أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور أكبر في حركة التجارة العالمية، لافتاً إلى أهمية توظيف موقعها الجغرافي وإمكاناتها اللوجستية لدعم التصنيع المحلي وزيادة الصادرات.
وأضاف أن الهدف لا يقتصر على جذب الاستثمارات، بل يمتد إلى بناء قاعدة إنتاجية قوية تجعل مصر مركزاً للتصنيع والتصدير، بما يعزز قدرتها التنافسية ويدعم مكانتها الاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
تحولات دولية تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي
ولفت بكري إلى أن الزيارة تأتي في مرحلة تشهد تغيرات متلاحقة في موازين القوى الاقتصادية، بالتزامن مع إعادة تشكيل التحالفات الدولية وتصاعد المنافسة بين الدول على امتلاك التكنولوجيا المتقدمة وجذب الاستثمارات.
وأوضح أن الاقتصاد العالمي لم يعد محصوراً في الدور التقليدي للولايات المتحدة والدول الأوروبية، بعدما أصبحت القوى الآسيوية لاعباً مؤثراً في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والتجارة، وهو ما يفتح المجال أمام مصر لتوسيع دائرة تعاونها مع شركاء جدد.
فرص العمل والاستثمار.. تحديات تفرض تحركات جديدة
وشدد الإعلامي على أهمية الاستفادة من الشراكات الخارجية في جذب استثمارات قادرة على دعم الاقتصاد المصري، خاصة في ظل الحاجة إلى توفير المزيد من فرص العمل وتوسيع الأنشطة الإنتاجية.
وأكد أن تعزيز التعاون مع الاقتصادات الآسيوية يمكن أن يتيح فرصاً جديدة لنقل الخبرات والتكنولوجيا، ويدعم توجه الدولة نحو زيادة الإنتاج والصادرات، بما يساعد على تحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.

