نيويورك تحاصر "أصدقاء الذكاء الاصطناعي".. قانون جديد يقيد شات جي بي تي للأطفال
وقعت حاكمة ولاية نيويورك الأمريكية، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، قانون جديد يفرض قيود على استخدام الأطفال والمراهقين لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تحاكي الصداقة والعلاقات العاطفية، في خطوة تستهدف تعزيز حماية القصر من المخاطر المحتملة لهذه التكنولوجيا.
وبموجب القانون، يلزم مشغلو روبوتات الدردشة، ومن بينها “شات جي بي تي” بالتحقق من أعمار المستخدمين، وتقييد بعض الخصائص عند التعامل مع المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، بما يمنع هذه البرامج من تقديم نفسها باعتبارها كائنات بشرية أو حية أو تمتلك مشاعر إنسانية.
قيود على محاكاة العلاقات الإنسانية
ويحظر التشريع على روبوتات الدردشة إنتاج محتوى قد يدفع القصر إلى الاعتقاد بأن البرنامج يرتبط بهم بعلاقة شخصية أو مهنية، أو أنه يمثل شخصية ذات سلطة، كما يستهدف خصائص قد تشجع على التعلق العاطفي غير الصحي بالروبوتات أو تعرض الأطفال لمحتوى غير ملائم.
وقالت هوكول، خلال مراسم توقيع القانون، إن الأطفال والمراهقين لن يتمكنوا بعد الآن من الوصول إلى روبوتات دردشة تتظاهر بأنها أصدقاء لهم أو شركاء عاطفيون، مؤكدة أن التشريع يتضمن أيضًا ضوابط تتعلق بالمعلومات الحساسة المرتبطة بالصحة الجسدية والعاطفية للقصر
اعتراضات من قطاع التكنولوجيا وترحيب من منظمات حماية الأطفال
وأثار القانون ردود فعل متباينة، وهناك مجموعة من الأباء حذروا أن حماية الأطفال عبر الإنترنت ينبغي ألا تحرمهم من الأدوات التكنولوجية التي يمكن أن تساعدهم على التعلم والاستعداد للحياة المهنية، في المقابل، رحب البعض بتقديم إرشادات للأسر بشأن ملاءمة المحتوى الإعلامي للأطفال، بإقرار القانون ووصفوه بأنه أقوى تشريع في الولايات المتحدة يتعلق بسلامة الأطفال في مجال الذكاء الاصطناعي.



