الأخطبوط يُهدد المحاريات في بريطانيا.. فماذا حدث؟

الأخطبوتات التي تم
الأخطبوتات التي تم اصطيادها في بريطانيا

أكدت الجمعية البيولوجية البحرية البريطانية Marine Biological Association أنه تم اصطياد أكثر من 8.1 رطل (4 مليون طن) من الحيوان البحري "الأخطبوط" من البحار هناك.

الأخطبوتات التي تم اصطيادها في بريطانيا
الأخطبوتات التي تم اصطيادها في بريطانيا

ماهي أسباب اصطياد 400 رطل (4 مليون طن) من الاخطبوط في بريطانيا؟:

بحسب موقع People أكدت الجمعية البيولوجية البحرية البريطانية Marine Biological Association أنه تم اصطياد أكثر من 8.1 رطل (4 مليون طن) من الحيوان البحري "الأخطبوط" من البحار هناك من أجل الحفاظ على التوازن البيئي.

وجاء ذلك بسبب ازدياد أعداد الأخطبوط في البحار البريطانية، وهو الأمر الذي يُشكل خطراً وخللاً كبيراً في التوازن البيئي.

حيثُ رصدت الجمعية البيولوجية البحرية البريطانية Marine Biological Association أعداداً كبيرة من الأخطبوط تقوم بتناول الحيوانات البحرية الأخرى "المحاريات" من أجل البقاء، وبالتالي ستتعرض المحاريات إلى الإنقراض.

ولهذا السبب قامت الجمعية بـ اصطياد أكثر من 8.1 رطل (4 مليون طن) من الأخطبوط من أجل التوازن البيئي إنقاذ المحاريات وعدم تعرضها إلى الإنقراض.

مخاوف الجمعية البيولوجية البحرية البريطانية Marine Biological Association من ازدياد أعداد الأخطبوط:

وفقاً لتقارير الجمعية البيولوجية البحرية البريطانية Marine Biological Association شهدت البحار قبالة جنوب غرب إنجلترا ارتفاعًا هائلًا في أعداد الحيوان البحري الأخطبوط.

حيثُ زادت كميات صيد الأخطبوط وتناوله المحاريات 1500% منذ عام 2021، وهو الأمر الذي جعل الجمعية تشعر بالقلق من هذه الظاهرة على الكائنات البحرية ومصادر رزق الصيادين.

ولذلك في الساعات الماضية اجتمع صيادون وعلماء ومسؤولون بريطانيون لمناقشة كيفية التعامل مع هذه الزيادة المفاجئة في أعداد الأخطبوط بعدما تجاوزت كميات الأخطبوط التي جلبتها السفن البريطانية إلى الموانئ 3700 طن متري، أي أكثر من 8.1 مليون رطل (4 مليون طن) من الأخطبوط.

ووفقًا لوزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية البريطانية ولذلك هذه الزيادة في أعداد الأخطبوط في بحار بريطانيا تمثل تحديًا كبيرًا للنظام البيئي البحري لأن الأخطبوط يتناول المحاريات ويُعرضها إلى الإنقراض.

وبينما استفاد بعض الصيادين من ارتفاع كميات الأخطبوط تضرر آخرون بسبب استهلاكه كميات كبيرة من المحاريات مما أدى إلى تراجع مخزونها وتعريضها إلى الإنقراض، كما أثار تزايد القوارب في مناطق الصيد نفسها مخاوف تتعلق بالسلامة والتنافس على الموارد.

جدير بالذكر أنه تُعد هذه أكبر نقلة في أعداد الأخطبوط ببريطانيا بالمنطقة منذ 75 عامًا على الأقل وربط الباحثون الظاهرة بارتفاع درجات حرارة مياه البحر، إلى جانب احتمال انتقال يرقات الأخطبوط شمالًا بفعل الرياح والتيارات البحرية.

وأظهر استطلاع شمل 40 صيادًا أن أكثر من نصف المشاركين تأثروا سلبًا بهذه التغيرات وازدياد أعداد الأخطبوط لأنه يتناول المحاريات والحيوانات البحرية مثل السرطان البني والكركند والمحار بنسب تراوحت بين 30% و50% ويُعرضهم إلى الإنقراض والانخفاض في أعدادهم.

ويحذر العلماء من أن الظروف المناخية الحالية ستستمر في ازدياد أعداد الأخطبوط في البحار البريطانية وستؤثر سلباً على قطاع الصيد، وستُدمر التوازن البيئي البحري بأكمله.

ولذلك  تم اصطياد أكثر من 8.1 رطل (4 مليون طن) من الحيوان البحري "الأخطبوط" من البحار هناك للحفاظ على التوازن البيئي وإنقاذ المحاريات والحيوانات البحرية من الأخطبوط.

تم نسخ الرابط