هاني شاكر يتصدر التريند.. ماذا حدث معه في أيامه الأخيرة؟
تصدر اسم الفنان الراحل هاني شاكر مؤشرات البحث خلال الساعات الماضية، بعد تصريحات زوجته نهلة توفيق التي كشفت خلالها تفاصيل جديدة عن حالته الصحية في أيامه الأخيرة، وكواليس رحلته العلاجية في باريس، وحقيقة دخوله في غيبوبة قبل وفاته، لتعيد هذه التصريحات الحديث عن محطات صعبة عاشتها الأسرة خلال رحلة علاج أمير الغناء العربي.
ويكشف موقع "وشوشة" في هذا التقرير أبرز ما روته نهلة توفيق عن الأيام الأخيرة في حياة هاني شاكر، وتطورات حالته الصحية، وأسرار حفلاته الأخيرة، إلى جانب مشاعرها خلال تكريم اسمه في دار الأوبرا المصرية ومهرجان الموسيقى العربية.
نهلة توفيق تكشف حقيقة دخول هاني شاكر في غيبوبة
خرجت نهلة توفيق، أرملة الفنان الراحل هاني شاكر، عن صمتها لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت بشأن تدهور حالته الصحية ودخوله في غيبوبة قبل وفاته، مؤكدة أنه ظل محتفظًا بوعيه حتى اللحظات الأخيرة من حياته.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو الليثي، عبر قناة الحياة، أوضحت أن هاني شاكر كان يتحدث مع أفراد أسرته بصورة طبيعية خلال فترة علاجه، وأن ما تردد عن فقدانه الوعي لا يتوافق مع ما عاشته الأسرة خلال تلك المرحلة.
وأضافت أن الأسرة سافرت إلى باريس لاستكمال علاجه والخضوع لجلسات التأهيل والعلاج الطبيعي، بعدما شهدت حالته استقرارًا نسبيًا، مشيرة إلى أنه غادر العناية المركزة وانتقل إلى غرفة عادية، وكان أفراد أسرته وأحفاده يزورونه ويقضون الوقت معه.
ماذا حدث في الساعات الأخيرة من حياة أمير الغناء العربي؟
وكشفت أرملة هاني شاكر أن الساعات الأخيرة شهدت تطورات صحية مفاجئة، بعدما تعرض لمشكلة في التنفس، وهو ما شكل صدمة كبيرة للأسرة، خاصة في ظل التحسن النسبي الذي شهدته حالته خلال فترة العلاج.
وأوضحت أن ما حدث في تلك المرحلة كان تطورًا طارئًا، مؤكدة أن الأسرة لم تكن تتوقع هذه النهاية، بعدما كانت تأمل في استكمال رحلة العلاج والتأهيل وعودته إلى حياته الطبيعية.
وأعادت هذه التفاصيل تسليط الضوء على الفترة الأخيرة من حياة الفنان الراحل، الذي ارتبط اسمه على مدار سنوات طويلة بالأغنية الرومانسية والطربية، وترك بصمة خاصة لدى جمهوره في مصر والوطن العربي.
نزيف في القولون ومضاعفات صحية.. تفاصيل جديدة عن مرض هاني شاكر
وتطرقت نهلة توفيق إلى الحالة الصحية لزوجها قبل رحلته العلاجية الأخيرة، موضحة أنه كان قد خضع لجراحة في الظهر، بعد تعرضه لكسر في إحدى فقرات العمود الفقري، وهو ما استدعى حصوله على فترة راحة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، وفقًا لنصيحة الأطباء.
وأشارت إلى أنها كانت تعارض سفره وإحياء حفليه الأخيرين في باريس وبيروت، بسبب ظروفه الصحية وحاجته إلى الراحة، لكنه أصر على الوفاء بالتزاماته الفنية واحترام تعاقداته مع منظمي الحفلات.
وشددت أرملة الفنان الراحل على أن جراحة الظهر لم تكن السبب المباشر لوفاته، موضحة أنه تعرض بعد عودته لنزيف في القولون، أعقبته مضاعفات صحية أدت إلى تدهور حالته.
وتكشف هذه التفاصيل جانبًا من المعاناة الصحية التي مر بها هاني شاكر خلال الفترة الأخيرة، في الوقت الذي ظل فيه حريصًا على التزاماته الفنية، رغم الظروف التي كان يمر بها.
وعلى جانب آخر، تحدثت نهلة توفيق عن مشاعرها خلال تكريم اسم زوجها الراحل في دار الأوبرا المصرية ومهرجان الموسيقى العربية، مؤكدة أن هذه اللحظة كانت من أصعب اللحظات التي مرت بها، خاصة أنها دخلت دار الأوبرا للمرة الأولى من دونه.
وأوضحت أنها شعرت بالفخر بالتكريم الذي حظي به زوجها، لكنها لم تتمالك دموعها فور صعودها لتسلم درع التكريم، في مشهد اختلطت فيه مشاعر الحزن على فراقه بالاعتزاز بمسيرته الفنية ومكانته لدى الجمهور.
وأضافت أن هاني شاكر كان يحب دار الأوبرا المصرية ويقدر جمهورها، كما اعتاد المشاركة في فعاليات مهرجان الموسيقى العربية طوال حياته، وهو ما منح تكريمه في هذا المكان قيمة معنوية خاصة بالنسبة لها.
وأكدت أن تكريم زوجها داخل مصر يحمل مكانة مختلفة لديها، رغم تكريمه في عدد من الدول العربية، معربة عن تقديرها لكل القائمين على هذه اللفتة التي اعتبرتها تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة.
تمثال في دار الأوبرا وتكريم يحمل اسم هاني شاكر
كما وجهت نهلة توفيق الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على نعيه للفنان الراحل، وتكريم اسمه من خلال تخصيص دورة من مهرجان الموسيقى العربية باسمه، إلى جانب الإعلان عن إقامة تمثال له في دار الأوبرا المصرية.
وتعكس هذه الخطوات المكانة التي احتلها هاني شاكر في تاريخ الغناء المصري والعربي، بعدما قدم على مدار مشواره الفني مجموعة كبيرة من الأغنيات التي ارتبط بها الجمهور، وأصبح واحدًا من أبرز الأصوات التي تركت أثرًا واضحًا في الساحة الغنائية.
وبين تفاصيل رحلته العلاجية، وحقيقة ما حدث في أيامه الأخيرة، ومشاعر زوجته خلال تكريمه، أعادت تصريحات نهلة توفيق اسم هاني شاكر إلى صدارة الاهتمام، لتفتح الباب أمام استعادة محطات من حياته الشخصية والفنية، وتؤكد استمرار حضوره في ذاكرة محبيه رغم رحيله.



