السيسي: الذكاء الاصطناعي يعزز قدرة الدولة على التنبؤ بالأزمات وإدارتها
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن تطوير منظومة البيانات الحكومية يمثل خطوة مهمة نحو رفع كفاءة إدارة الدولة، من خلال إتاحة المعلومات المتعلقة بالمرافق والإمكانات المتوفرة أمام الجهات المسؤولة، بما يساعد على سرعة التحرك واتخاذ القرارات المناسبة في المواقف المختلفة.
وأوضح الرئيس السيسي أن تكامل قواعد البيانات على مستوى الجمهورية يمنح الحكومة ومجلس الوزراء والمحافظين أدوات إضافية للتعامل مع التحديات، إذ يتيح تكوين صورة واضحة عن الموارد المتاحة في كل منطقة، ويساعد المسؤولين على تحديد الاحتياجات والتعامل مع المواقف الطارئة وفقًا لطبيعتها.
وأشار إلى أن بيانات محطات الصرف الصحي والكهرباء أصبحت متاحة لدى هيئة إدارة الأزمات والطوارئ، بما يدعم جهودها في متابعة الأوضاع وتحديد الإمكانات التي يمكن الاستعانة بها عند الضرورة.
التعامل مع الطقس السيئ وفقًا للإمكانات المتاحة
وضرب السيسي مثالًا بالتعامل مع التقلبات الجوية، موضحًا أن توافر المعلومات الدقيقة يساعد الجهات المختصة على تحديد الموارد المتاحة والتحرك بصورة مناسبة عند تعرض إحدى المحافظات لظروف جوية صعبة، مثل النوات التي قد تشهدها محافظة البحيرة.
وتتيح هذه الآلية، بحسب ما أوضحه الرئيس، الاستفادة من البيانات في تقييم الموقف وتحديد الإمكانات التي يمكن توظيفها، بما يدعم كفاءة الاستجابة للأحداث المختلفة.
وشدد الرئيس على أن البنية الرقمية الخاصة بمركز إدارة الأزمات والطوارئ تتمتع بمستوى عالٍ للغاية من التأمين، مؤكدًا أهمية حماية الأنظمة والبيانات من محاولات الاختراق أو الوصول غير المصرح به.
الذكاء الاصطناعي يدخل منظومة التنبؤ بالمخاطر
ولفت السيسي إلى أن العمل على تطوير منظومة إدارة الأزمات يشمل توظيف الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأحداث المحتملة، بما يتيح تعزيز استعداد مؤسسات الدولة للمخاطر قبل وقوعها، إلى جانب تحسين قدرتها على التعامل مع المتغيرات المختلفة.
ويعكس هذا التوجه أهمية الانتقال من الاعتماد على المعلومات في التعامل مع الأزمات بعد حدوثها، إلى توظيفها في استشراف المخاطر والاستعداد المسبق لها.
وأكد الرئيس أهمية الاستمرار في تطوير قواعد البيانات وربط المعلومات بين الجهات الحكومية، بما يضمن الاستفادة من الإمكانات المتاحة على مستوى المحافظات، ويساعد المسؤولين على اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية.



