الرئيس السيسي عن هزيمة 1967: عشت مرارة الانكسار وفاكر كل التفاصيل
استعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي محطات من ذاكرته مع هزيمة يونيو 1967 وحرب أكتوبر 1973، متحدثًا عن الفارق بين التجربتين وما حملته كل مرحلة من تحديات، وذلك خلال كلمته بالندوة الـ44 للقوات المسلحة، التي أُقيمت احتفالًا بذكرى نصر أكتوبر.
وتطرق السيسي إلى ما عايشه خلال هزيمة 1967، مؤكدًا أنه ينتمي إلى جيل شهد هذه الفترة بكل ما تركته من آثار، ولا تزال تفاصيلها حاضرة في ذاكرته، بداية من أجواء تلك المرحلة وما كُتب عنها، وصولًا إلى الشعور بمرارة الهزيمة.
أتحدث إليكم بصفتي مواطنًا عاصر المرحلتين
وأوضح الرئيس أن حديثه عن هذه الأحداث يأتي من واقع تجربته الشخصية، باعتباره واحدًا ممن عاشوا مرحلتي الهزيمة والانتصار، وليس فقط من موقعه كرئيس للجمهورية.
وقال السيسي خلال كلمته: "أنا بكلمكم كإنسان مش رئيس لمصر أنا من جيل عاش المرحلتين وفاكرهم بدقة.. أنا عشت هزيمة 1967 وفاكر كل التفاصيل وكل مقال اتكتب وفاكر مرارة الهزيمة".
تحديات الحاضر تختلف عن مرحلة 1967
وأشار السيسي إلى أن المرحلة الراهنة تحمل بدورها صعوبات وتحديات، لكنه لفت إلى وجود اختلافات جوهرية بينها وبين ما شهدته مصر في عام 1967، خاصة فيما يتعلق بطبيعة العدو وشكل المواجهة، موضحًا أن الصورة في ذلك الوقت كانت أكثر وضوحًا من حيث تحديد الخصم.
ولفت الرئيس إلى أن هزيمة 1967، رغم ما ترتب عليها من خسائر، لم تنجح في القضاء على إرادة المصريين، مؤكدًا أن الدولة اتجهت إلى إعادة بناء القوات المسلحة، والعمل على استعادة قدراتها بعد ما تعرضت له.
فقدنا الجيش في 1967 لكننا لم نفقد الإرادة
وتحدث الرئيس عن الأجواء التي صاحبت تلك المرحلة، موضحًا أن الدولة كانت واضحة ومتماسكة، إلا أن الرأي العام مارس ضغوطًا باتجاه خوض الحرب، بالتزامن مع حالة من السخرية التي طالت إمكانيات الدولة وقدراتها في ذلك الوقت.
وأضاف السيسي: "صحيح إحنا فقدنا الجيش في 1967 لكن مفقدناش الإرادة.. في الوقت ده كانت الصورة واضحة وتم إعادة بناء الجيش تم بناء القوات المسلحة لكن بالرغم من إن الدولة كانت واضحة ومتماسكة لكن الرأي العام ضغط على الدولة للحرب وكان بيتم السخرية من الدولة وإمكانياتها وإحنا المصريين كنا مطلعين نكت على الوقت ده".



