بعد الاحتفاظ به منذ 1995.. عود محمد الموجي ينتقل إلى متحف الموسيقى العربية
أعربت الدكتورة إلهام محمد الموجي، أستاذة بالمعهد العالي للموسيقى العربية بقسم التأليف، والموزع الموسيقي يحيى الموجي، أبناء الموسيقار الكبير الراحل محمد الموجي، عن سعادتهما بإنشاء متحف للموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، مؤكدين أن المتحف يمثل خطوة مهمة نحو حفظ التراث وتاريخ الموسيقى العربية، والحفاظ على مقتنيات كبار الموسيقيين.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية تفاصيل إهداء عود الموسيقار محمد الموجي إلى متحف الموسيقى العربية بأكاديمية الفنون، وأبرز تصريحات أبنائه حول قيمته الفنية والعاطفية.
إلهام الموجي: فخورون بوجود عود والدي داخل أكاديمية الفنون
وجهت الدكتورة إلهام الموجي الشكر إلى الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، على فكرة إقامة متحف للموسيقى العربية، مؤكدة أن إنشاء المتحف يمثل خطوة مهمة للحفاظ على مقتنيات رواد الموسيقى.
وقالت إلهام الموجي: “أنا بشكر الدكتورة نبيلة حسن رئيس الأكاديمية على فكرتها لإقامة المتحف، وده شيء جميل جدًا جدًا”، مشيرة إلى أن الأسرة أهدت المتحف العود الخاص بوالدها، والذي لحن عليه العديد من ألحانه، كما كان يعزف به خلف الفنان عبد الحليم حافظ.
وأضافت: “فخورون جدًا إن عود عريق زي ده موجود في مكان عريق، اللي هو المتحف داخل أكاديمية الفنون، وده شرف لينا”، موضحة أن الأسرة كانت ترغب منذ فترة طويلة في الحفاظ على عود والدها ومقتنياته، حتى أتيحت الفرصة للحفاظ على العود داخل المتحف.
عود محمد الموجي يحمل ذكريات عائلية
كشفت إلهام الموجي أن العود لا يحمل قيمة فنية فقط، وإنما يرتبط بالعديد من الذكريات العائلية، حيث كان الموسيقار محمد الموجي يعزف عليه داخل المنزل في المناسبات المختلفة، ومنها أعياد الميلاد والأعياد.
وأوضحت أن الأسرة كانت تجتمع حول والدها وتغني ألحانه، مؤكدة أن العود يحمل بالنسبة لهم ذكريات عائلية لا تنسى، إلى جانب قيمته باعتباره أحد مقتنيات موسيقار صاحب بصمة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية.
يحيى الموجي: كنا محتاجين متحفًا لمقتنيات الرواد من زمان
من جانبه، أعرب الموزع الموسيقي يحيى الموجي، نجل الموسيقار محمد الموجي وخريج معهد الكونسرفتوار، عن شكره للدكتورة نبيلة حسن على فكرة إقامة متحف للموسيقى العربية داخل أكاديمية الفنون.
وقال يحيى الموجي: “إحنا كنا محتاجين حاجة زي كده من زمان، يكون فيها مقتنيات الرواد بتوعنا، وإن شاء الله المتحف يبقى شيء مشرف، وحاجة عظيمة أن يتحط عود الموسيقار محمد الموجي من ضمن الحاجات بتاعت الرواد في أكاديمية الفنون”.
عود محمد الموجي محفوظ منذ وفاته عام 1995
وأوضح يحيى الموجي أن العود ظل محفوظًا لدى الأسرة منذ وفاة والده عام 1995 وحتى اليوم، مؤكدًا أن الآلة الموسيقية تمثل له قيمة عاطفية كبيرة، نظرًا لارتباطها بوالده وذكريات الأسرة معه.
وفي ختام حديثه، أعرب يحيى الموجي عن اعتزازه بأكاديمية الفنون، قائلًا: “أنا متربي في الأكاديمية من صغري، وشرف ليا إن أنا أبقى موجود هنا في الأكاديمية، وشرف ليا أن العود بتاع الوالد يبقى موجود في أكاديمية الفنون”.


