تعليق ناري من لميس الحديدي عن واقعة فتاة الأوبر.. فماذا قالت؟

لميس الحديدي
لميس الحديدي

فتحت الإعلامية لميس الحديدي نقاشًا حول طريقة تعامل المجتمع مع المرأة، على خلفية واقعة فتاة الأوبر، متسائلة عن مدى اختلاف ردود الأفعال إذا كان الشخص الموجود داخل السيارة رجلًا بدلًا من امرأة.

 

 هل المشكلة في التصرف ولا في كونها ست؟وخلال تقديمها برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، طرحت لميس الحديدي تساؤلًا بشأن الواقعة، قائلة: «لو ده راجل اللي في العربية وبيشرب هل السواق كان هينزعج برضو ولا عشان ست؟».

وأشارت إلى أن بعض المواقف التي تتعرض لها النساء قد تحمل في طياتها أحكامًا مسبقة مرتبطة بكون الشخص امرأة، لافتة إلى ضرورة النظر إلى الواقعة نفسها بعيدًا عن التصنيف أو الحكم على المرأة بسبب جنسها.

 

وأكدت لميس الحديدي أن مواجهة المشكلات المرتبطة بالعنف والتحرش والتشهير بالنساء لا تتوقف عند إصدار القوانين، مشددة على أن تغيير نظرة المجتمع للمرأة يمثل جزءًا أساسيًا من الحل.

وقالت: «والله لو عملنا مليون قانون ثقافة المجتمع تجاه الستات لازم تتغير».

 القانون وحده مش كفاية

وأوضحت الإعلامية أن وجود تشريعات وقوانين لمواجهة التجاوزات لا يعني بالضرورة انتهاء المشكلة، إذا استمرت بعض السلوكيات المجتمعية التي تتعامل مع المرأة باعتبارها محلًا دائمًا للتقييم والحكم.

وأضافت أن تغيير الثقافة المجتمعية يحتاج إلى دور أكبر من التعليم والتوعية، خاصة في ما يتعلق باحترام خصوصية النساء وعدم التعامل مع تصرفاتهن باعتبارها مبررًا للتشهير أو التدخل في حياتهن الشخصية.

انتقادات لتصوير النساء والتشهير بهن

وتطرقت لميس الحديدي كذلك إلى ظاهرة تصوير الأشخاص دون علمهم ونشر الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الأمر لا يقتصر على واقعة واحدة، وإنما يمتد إلى ممارسات أخرى، من بينها تصوير الفنانات أو النساء في الأماكن العامة وانتهاك خصوصيتهن.

وشددت على أن مواجهة هذه السلوكيات تتطلب تغييرًا في طريقة تفكير المجتمع، بالتوازي مع تطبيق القانون، حتى لا تتحول المرأة إلى هدف للأحكام والتشهير بسبب مواقف أو تصرفات يتم تفسيرها وفقًا لنظرة مسبقة.

تم نسخ الرابط