لميس الحديدي: سيلين ديون أثبتت أن الإرادة قادرة على هزيمة المرض
تحدثت الإعلامية لميس الحديدي عن الرحلة الصعبة التي خاضتها النجمة العالمية سيلين ديون، مشيرة إلى أن عودتها للغناء والمسرح جاءت بعد سنوات طويلة من المعاناة والتدريب والإصرار على استعادة قدرتها على الوقوف أمام جمهورها من جديد.
وأوضحت لميس الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، أن سيلين ديون واجهت أزمة صحية شديدة بعد إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهو ما أثر بشكل كبير على قدرتها على الحركة والكلام والغناء، لتجد نفسها أمام اختبار حقيقي لمسيرتها الفنية.
وأضافت أن الفنانة العالمية لم تستسلم أمام المرض، بل استمرت لسنوات في محاولات استعادة قدراتها، من خلال التدريبات المكثفة، رغم صعوبة الرحلة وما صاحبها من لحظات سقوط وإرهاق، قبل أن تتمكن في النهاية من استعادة مكانها على خشبة المسرح.
عودة أمام آلاف الجماهير
وأشارت الحديدي إلى أن سيلين ديون نجحت في العودة للغناء أمام نحو 30 ألف متفرج، في لحظة تابعتها الجماهير حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن المشهد كان بمثابة إعلان عن انتصار الفنانة على سنوات الألم والمعاناة.
وأكدت أن قصة سيلين ديون تحمل الكثير من الإصرار والتحدي، معتبرة أن ما حققته لم يكن أمرًا سهلًا، خاصة أن صوتها يحتاج إلى تدريب مستمر للحفاظ على قدراته، لافتة إلى امتلاكها مساحة صوتية واسعة وطبقات غنائية مرتفعة.
لحظة مؤثرة بين سيلين ديون وجمهورها
وكشفت لميس الحديدي أن لحظة عودة سيلين ديون إلى المسرح كانت شديدة التأثير، إذ لم تتمالك الفنانة دموعها أمام الجمهور، في مشهد عكس حجم المشاعر التي صاحبت عودتها بعد سنوات من الغياب.
وأشارت إلى أن سيلين حرصت على التأكيد لجمهورها بأنها أوفت بوعدها لهم بالعودة، وأن حبهم ودعمهم كانا من أهم الدوافع التي ساعدتها على استكمال رحلتها واستعادة حلم الغناء أمامهم.
وفي ختام حديثها، أعربت لميس الحديدي عن إعجابها الشديد بما قدمته سيلين ديون خلال رحلة عودتها، ووصفتها بأنها نموذج استثنائي في مواجهة الأزمات، داعية الجمهور إلى متابعة مشاهد عودتها إلى المسرح وما حملته من قوة وتأثير.


