عمرو أديب يفتح النار على عودة هشام عبد الحميد: «اللي عنده دماغ ملوثة خطر»

عمرو أديب
عمرو أديب

أثار الإعلامي عمرو أديب جدلًا خلال حديثه عن ملف عودة بعض الشخصيات التي عاشت خارج مصر لسنوات، متناولًا ما وصفه بتاريخ من التحريض ضد الدولة ومؤسساتها، بالتزامن مع استعراضه لأرقام العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية.

 

وخلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة «MBC مصر»، استعرض عمرو أديب أرقامًا للعمليات الإرهابية التي شهدتها مصر، موضحًا أن النصف الثاني من عام 2013 شهد 232 عملية إرهابية، أسفرت، وفق الأرقام التي ذكرها، عن استشهاد 195 من الجيش والشرطة و802 من المدنيين.

وأوضح أن عام 2014 شهد 182 عملية إرهابية، نتج عنها استشهاد 157 من الجيش و41 مدنيًا، بينما ارتفع عدد العمليات خلال عام 2015 إلى 310 عمليات، أسفرت عن استشهاد 178 من الجيش والشرطة و318 مدنيًا.

2016 و2017 شهدا استمرار التضحيات

وأشار عمرو أديب إلى أن عام 2016 شهد 243 عملية إرهابية، أسفرت عن استشهاد 273 من الجيش والشرطة و79 مدنيًا.

وأضاف أن عام 2017 شهد تراجعًا في عدد العمليات إلى 169 عملية، مع استشهاد 185 من الجيش و144 مدنيًا، معتبرًا أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر والتضحيات التي تحملها المصريون خلال سنوات مواجهة الإرهاب.

اللي عنده دماغ ملوثة خطر

وانتقل أديب للحديث عن أشخاص عاشوا خارج مصر لفترات طويلة، وقال إن بعضهم يسعى حاليًا للعودة رغم اتهامه لهم سابقًا بالتحريض على إسقاط الدولة.

وقال أديب: «اللي عنده دماغ ملوثة خطر»، مشددًا على أن الخطر، من وجهة نظره، لا يرتبط فقط بالفعل المسلح، وإنما يمتد أيضًا إلى الأفكار التي قد تؤدي إلى التحريض والتأثير على الآخرين.

عمرو أديب: الأولوية لمن تحملوا الظروف داخل مصر

وأكد الإعلامي أن المصريين الذين بقوا داخل البلاد خلال سنوات الإرهاب والأزمات الاقتصادية تحملوا ظروفًا صعبة، معتبرًا أن من حق هؤلاء الحصول على التقدير والدعم.

وأضاف أن المقارنة لا تتعلق بمجرد الإقامة داخل مصر أو خارجها، وإنما بما وصفه بالدور الذي لعبه بعض الأشخاص في التحريض ضد الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا رفضه أن يحل هؤلاء محل من تحملوا الأزمات داخل البلاد.

 

وفي ختام حديثه، عبّر عمرو أديب عن موقفه الشخصي من عودة من اتهمهم بالتحريض، قائلًا: «مش عايز الناس دي ترجع».

وأوضح أن التأثير على عقول المواطنين والتحريض ضد مؤسسات الدولة، بحسب رؤيته، يمثل خطرًا لا يقل أهمية عن استخدام السلاح، مشددًا على ضرورة التعامل مع الأفكار التي يرى أنها قد تهدد استقرار المجتمع.

تم نسخ الرابط