عمرو أديب يفتح ملف أسعار الهواتف: «بقينا قدام أرقام فلكية»

عمرو أديب
عمرو أديب

فتح الإعلامي عمرو أديب ملف الارتفاع الكبير في أسعار الهواتف المحمولة، متسائلًا عن مدى إمكانية اعتبار الهاتف من الكماليات في الوقت الحالي، خاصة مع القفزات الكبيرة التي شهدتها أسعار بعض الأجهزة.

وخلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة «MBC مصر»، أوضح عمرو أديب أن الهاتف لم يعد مجرد وسيلة للترفيه أو الرفاهية، وإنما أصبح من الأدوات الأساسية التي يعتمد عليها المواطن في العمل والتواصل وإنجاز الكثير من متطلبات حياته اليومية.

هاتف بـ120 ألف جنيه 

وتوقف عمرو أديب عند أسعار بعض هواتف «أبل» في الأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن أحد الأجهزة يصل سعره إلى ما يعادل نحو 120 ألف جنيه مصري.

ووصف أديب هذا الرقم بأنه «رقم فلكي»، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، متسائلًا عن قدرة المواطن على تحمل تكلفة شراء هاتف بهذه القيمة، في الوقت الذي أصبح فيه امتلاك الهاتف ضرورة وليس رفاهية.

التقسيط يرفع السعر إلى 210 آلاف جنيه

وأشار الإعلامي إلى أن الأمر لا يتوقف عند السعر الأساسي للهاتف، موضحًا أن بعض الموردين يتيحون شراء الأجهزة بنظام التقسيط لمدة عام، إلا أن إجمالي المبلغ المدفوع قد يصل في بعض الحالات إلى نحو 210 آلاف جنيه.

وعلق عمرو أديب على ضخامة المبلغ، معتبرًا أن قيمة الهاتف عند شرائه بهذه الطريقة أصبحت تقترب من تكلفة تجهيز منزل كامل، قائلًا إنه مبلغ «يعادل ثمن جهاز عروسة».

 

وأعاد عمرو أديب طرح تساؤله حول طبيعة الهاتف المحمول في حياة المصريين حاليًا، وهل يمكن التعامل معه باعتباره من الكماليات رغم ارتباطه بالعمل والدراسة والتواصل والخدمات اليومية، في ظل الارتفاع اللافت في أسعار الأجهزة، خاصة الفئات الأعلى سعرًا.

تم نسخ الرابط