15 ألف قسطرة قلب للكبار.. الكشف عن تطور خدمات القلب تحت مظلة التأمين الشامل

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف الدكتور أسامة حسين، المستشار الطبي بمستشفى النصر في بورسعيد، عن حجم التطور الذي شهدته الخدمات الطبية المتخصصة بالمستشفى، خاصة في مجال أمراض القلب للكبار والأطفال، إلى جانب خدمات قسطرة القلب، وذلك في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأوضح الدكتور أسامة حسين، خلال لقائه بقناة «إكسترا نيوز»، أن مستشفى النصر أجرى حتى الآن 15 ألف و814 عملية قسطرة قلب للكبار، لافتًا إلى وجود 3 عمليات أخرى جارٍ العمل عليها، ليصل إجمالي العمليات إلى 15 ألف و817 عملية قسطرة قلب للكبار.

وأضاف أن المستشفى شهد أيضًا إدخال تخصص كهرباء قلب الكبار ضمن الخدمات الطبية المقدمة، موضحًا أن هذا التخصص يعد من الخدمات الجديدة بالمستشفى، حيث تم إجراء 818 عملية في كهرباء القلب للكبار، إلى جانب 4 عمليات أخرى جارٍ العمل عليها.

333 جراحة قلب للأطفال و306 عمليات قسطرة

وأشار المستشار الطبي بمستشفى النصر إلى أن المستشفى أجرى 333 عملية جراحة قلب للأطفال، بالإضافة إلى 306 عمليات قسطرة قلب للأطفال، مؤكدًا استمرار تقديم الخدمات المتخصصة للأطفال في إطار منظومة التأمين الصحي الشامل.

ولفت إلى أن المستشفى يقدم كذلك خدمة الإيكو بالمنظار، وهي إحدى الإجراءات الطبية التي يتم إجراؤها باستخدام المنظار، مشيرًا إلى تنفيذ نحو 400 حالة من هذه الخدمة حتى الآن.

وتحدث الدكتور أسامة حسين عن التطور الكبير الذي شهدته خدمات قسطرة القلب داخل المستشفى، موضحًا أن الأطباء أصبحوا قادرين على إجراء عمليات تغيير الصمام الأورطي عن طريق القسطرة، دون الحاجة إلى فتح صدر المريض، وهو ما يمثل تطورًا مهمًا في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.

وأضاف أن المستشفى يجري أيضًا عددًا من الإجراءات الطبية المتقدمة باستخدام الموجات فوق الصوتية من داخل شرايين المريض، وذلك من خلال كاميرا مزودة بتقنية السونار متناهية الصغر، بما يساعد الأطباء على الوصول إلى معلومات دقيقة خلال الإجراءات والتدخلات الطبية المختلفة.

قسم لقياس رضا المنتفعين وتحسين مستوى الخدمة

كما استعرض المستشار الطبي بمستشفى النصر تجربة قسم رضا المنتفعين، موضحًا أن هذه الخدمة تمت إضافتها من خلال هيئة الرعاية الصحية منذ بداية تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأشار إلى أن القسم يختص بقياس مدى رضا المنتفعين عن الخدمات الطبية المقدمة، إلى جانب متابعة المرضى والتعرف على الإجراءات التي تحتاج إلى مزيد من التسهيل والتيسير، مؤكدًا أن متابعة مؤشرات رضا المنتفعين تمثل عنصرًا مهمًا في تطوير مستوى الرعاية الصحية.

وأوضح أن مراجعة مؤشرات رضا المنتفعين، سواء داخل المستشفى أو من خلال فرع هيئة الرعاية الصحية في بورسعيد، تساعد على التعرف بشكل مستمر على احتياجات المرضى والمشكلات التي تواجههم، والعمل على معالجتها بما يسهم في النهاية في تحسين الخدمة الطبية المقدمة للمريض.

أسامة حسين: التأمين الصحي الشامل أحدث فارقًا كبيرًا

وأكد الدكتور أسامة حسين، الذي ينتمي إلى محافظة بورسعيد، أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل أحدث فارقًا كبيرًا على المستوى العملي بالنسبة له كطبيب أطفال، مشيرًا إلى أن ما كان يراه في الخارج أصبح يراه اليوم على أرض الواقع داخل مستشفى النصر ببورسعيد.

وأوضح أنه عندما سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1995، شاهد طبيب القلب ينزل لإجراء قسطرة وعملية للمريض في اليوم نفسه، لافتًا إلى أن هذا الأمر أصبح واقعًا داخل مستشفى النصر ببورسعيد منذ بدء تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل عام 2019.

وأضاف أن الطفل الذي يعاني من مشكلة في القلب أصبح بإمكانه الخضوع للفحوصات اللازمة، ثم إجراء العملية في اليوم التالي، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات لم تكن تتم بهذه الصورة قبل تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأشار الدكتور أسامة حسين إلى أن استفادته من المنظومة لم تقتصر على الجانب المهني فقط، موضحًا أنه على المستوى الشخصي أصبح هو وأسرته منضمين إلى منظومة التأمين الصحي، ويحصلون على العلاج ويتلقون الخدمات الطبية من خلالها.

وأكد أن منظومة التأمين الصحي الشامل أتاحت له ولأسرته الاستفادة من الخدمات الطبية المقدمة باعتبارهم مواطنين في محافظة بورسعيد، مشددًا على حجم التغيير الذي أحدثته المنظومة في مستوى الرعاية والخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

تم نسخ الرابط