السينما بتحكي تاريخ.. كيف أصبح "حلق حوش" واحدًا من أشهر أفلام التسعينيات؟

وشوشة

في ظل الحنين المتجدد إلى أفلام الزمن الجميل، تواصل السينما المصرية الاحتفاظ بمكانتها في ذاكرة الجمهور، ليس فقط من خلال الأعمال التي قدمتها على الشاشة، وإنما أيضًا عبر الحكايات والمواقف التي ارتبطت بنجومها وكواليس تصويرها، لتصبح بعض الأفلام شاهدًا على مراحل مختلفة من تاريخ الفن المصري.

ومن هذا الحنين، يأخذكم "وشوشة" في رحلة جديدة عبر سلسلة "السينما بتحكي تاريخ"، نستعيد خلالها حكايات من ذاكرة السينما المصرية، ونتوقف عند أفلام تركت أثرًا لدى الجمهور، إلى جانب المواقف التي صاحبت صناعتها وكشفت جوانب مختلفة من حياة نجومها.

وحكاية اليوم عن فيلم "حلق حوش"، أحد الأعمال الكوميدية التي جمعت عددًا من نجوم جيل التسعينيات، وعلى رأسهم محمد هنيدي وعلاء ولي الدين وليلى علوي.

وكشف الفنان محمد هنيدي خلال لقاء قديم عن بداية علاقته بالفنان الراحل علاء ولي الدين، موضحًا أن صداقتهما لم تبدأ بشكل جيد، رغم أن معرفتهما تعود إلى فترة سبقت دخولهما مجال التمثيل.

وقال هنيدي عن علاقته في بدايتها بعلاء ولي الدين: "مكناش بنطيق بعض"، إلا أن مرور الوقت وتعدد المواقف بينهما ساهم في تغيير شكل العلاقة، حتى تحولت إلى صداقة قوية وأخوة حقيقية.

ولم تقتصر حكايات "حلق حوش" على علاقة بطليه، إذ كشف محمد هنيدي عن أزمة واجهت الفيلم قبل طرحه للجمهور، بعدما رفض عدد من الموزعين عرضه في البداية، وطالبوا بضم اسم فني معروف إلى فريق العمل لضمان فرص أكبر لنجاحه.

وجاء ترشيح الفنانة ليلى علوي للمشاركة في البطولة، لتصبح إحدى أبرز بطلات الفيلم، وهو ما ساهم في حصول العمل على فرصة للعرض والوصول إلى الجمهور.

وبعد سنوات من عرض الفيلم، استعادت ليلى علوي ذكريات "حلق حوش" من خلال صورة نادرة جمعتها بمحمد هنيدي من كواليس التصوير، وشاركتها مع جمهورها، لتعيد إلى الأذهان أجواء الفيلم وشخصيتي "شادية" و"فرج".

وعلقت ليلى علوي على الصورة قائلة: "بتفكر في اللي أنا بفكر فيه يا فرج؟ كلنا نفسنا في صاحب يفهمنا من غير ما نتكلم فرج وشادية من فيلم حلق حوش".

ويعد فيلم "حلق حوش" من أبرز الأفلام الكوميدية التي ظهرت في أواخر فترة التسعينيات، وهو من تأليف بشير الديك وإخراج محمد عبد العزيز، وشارك في بطولته ليلى علوي، محمد هنيدي، علاء ولي الدين، عبد الله فرغلي، عبير الشرقاوي، نهى العمروسي، يوسف داوود وفؤاد خليل.

وتدور أحداث الفيلم حول ثلاثة أصدقاء، هم "شادية" التي جسدت شخصيتها ليلى علوي، و"فرج" الذي قدم دوره محمد هنيدي، و"حسونة" الذي لعب شخصيته علاء ولي الدين، ويعيش الثلاثة فوق سطح إحدى العمارات المطلة على سينما صيفية، ويقضون أوقاتهم في متابعة الأفلام.

ومع فشل الأصدقاء في العثور على عمل، يقررون تكوين عصابة بهدف سرقة بنك صغير، إلا أن خطتهم تقودهم إلى سلسلة من المواقف والمطاردات بعد أن تبدأ الشرطة في ملاحقتهم، لتتوالى الأحداث في إطار كوميدي يجمع بين المغامرة والمواقف الطريفة.

تم نسخ الرابط