في عيد ميلاده.. حكايات من حياة خالد النبوي لم يعرفها الجمهور

خالد النبوي
خالد النبوي

يحتفل الفنان خالد النبوي اليوم بعيد ميلاده، وسط مسيرة فنية قدم خلالها العديد من الشخصيات المختلفة، إلا أن تأثير الفن في حياته لم يكن منفصلا عن الأشخاص الذين تركوا بصمتهم في شخصيته، بداية من والدته وزوجته، مرورا بأساتذته في الفن، وصولا إلى شقيقه الراحل الذي تعلم منه التفكير في الآخرين قبل نفسه.

وترصد لكم وشوشة في عيد ميلاد خالد النبوي، أبرز الأشخاص الذين تحدث عنهم الفنان خالد النبوي من خلال لقاءات تليفزيونية سابقة وكشف عن تأثيرهم في حياته، والدروس التي ظلت حاضرة معه في حياته الشخصية ورحلته الفنية:

والدته وزوجته.. أهم النساء في حياة خالد النبوي

يتحدث خالد النبوي عن والدته وزوجته باعتبارهما من أهم النساء في حياته، مؤكدا أن المرأة لها مكانة كبيرة لديه، وأن زوجته تعد أهم شخص في حياته اليومية، بينما تحتل والدته مكانة خاصة في حياته وما وصل إليه.

ووصف خالد النبوي والدته بأنها "ست عظيمة"، مؤكدا أن أي شيء جيد فيه يعود إليها، خاصة أنها كانت ست مكافحة ومسؤولة، وعلمته الكثير منذ طفولته، وشجعته على القراءة والاطلاع.

ويروي خالد أنه حتى الآن، عندما يمر أمام المكتبة الموجودة في منزله ويلمح بعض الكتب، يتذكر والدته والأموال التي كانت تعطيها له قديما لشراء هذه الكتب، ويربط بينها وبين ما قرأه من مسرح وأدب، قائلا إن الفضل يعود إليها في جانب كبير مما تعلمه وقرأه.

ولم يكن تأثير والدته مرتبطا بالقراءة فقط، وإنما امتد إلى طريقة تعامله مع مسؤولياته وقراراته، وهو ما ظهر في موقف حكاه عن بداياته الفنية، عندما عرض عليه مسلسل "بوابة الحلواني" مقابل 1900 جنيه، ووقع بالفعل على العمل وأعلن موافقته عليه.

وبعدها جاءه عرض للمشاركة في فيلم "ضعفين ونص"، وبدأ يفكر في الفيلم، لكنه عندما تحدث مع والدته وأخبرها بأنه يريد التراجع عن "بوابة الحلواني"، ذكّرته بأنه سبق ووافق وارتبط بالعمل، ليتمسك في النهاية بكلمته والتزامه.

حسين فهمي ومحمود ياسين ونور الشريف.. كل فنان ترك بصمته بطريقته

تحدث خالد النبوي عن عدد من الفنانين الكبار الذين ترك كل منهم أثرا مختلفا في حياته، موضحا أن هناك من كان يقدم له أدوارا، ومن يمنحه نصيحة، ومن يشاركه خبرته وكواليس تجربته.

وكان حسين فهمي من أبرز من أثروا فيه من خلال الكواليس، حيث تحدث معه عن الانتظار وعدم الاستعجال في اختيار الأعمال، بينما كان محمود ياسين يرشح له أدوارا ويتحدث معه عن اختياراته، في حين كان نور الشريف يقدم له نصائح حول اختيار أفضل ما يعرض عليه وعدم انتظار عمل بعينه.

وأكد خالد أن كل فنان قابله ترك لديه شيئا من خبرته الخاصة، فكانت النصيحة مختلفة من شخص لآخر، بحسب تجربته وشخصيته وطريقته في التعامل مع المهنة.

شقيقه الراحل.. موقف ترك أثرا في طريقة تفكير خالد النبوي

كان رحيل شقيق خالد النبوي من أصعب المواقف التي مر بها، خاصة أنه كان من الأشخاص الذين تركوا أثرا كبيرا في شخصيته، إذ تعلم منه التفكير في الآخرين قبل نفسه، بعدما كان شقيقه دائما يضع خالد وإخوته في مقدمة اهتماماته قبل أن يفكر في نفسه.

ويظهر هذا الاهتمام بالآخرين أيضا في أحد المواقف التي رواها خالد النبوي عن كواليس تصوير فيلم "المهاجر"، وتحديدا مشهد الحريق، الذي لم يستغرق ظهوره فيه سوى ثوان قليلة، لكنه كان من أكثر المشاهد التي شعر خلالها بالمسؤولية تجاه مجهود كل من شاركوا في تنفيذه.

وحكى خالد أنه ظل متوترا قبل تصوير المشهد، ليس خوفا من المشهد نفسه فقط، وإنما خشية أن يؤديه بشكل غير جيد فيضطر إلى إعادته، وهو ما يعني إهدار المجهود الكبير الذي بذله العمال وفريق التصوير في تجهيز مشهد الحريق.

وأوضح أنه كان يرى أمامه حجم المجهود الذي بذله العمال في تجهيز المشهد، بينما كل ما سيظهر منه على الشاشة لا يتجاوز ثوان قليلة، وهو ما جعله يشعر بمسؤولية كبيرة تجاههم، وخوفا من أن يضيع مجهودهم إذا لم يؤد المشهد بالشكل المطلوب.

ولم يتوقف تقديره عند الحديث عنهم، إذ حرص خالد النبوي خلال حديثه عن تكريمه في مهرجان القاهرة السينمائي على توجيه التحية إلى عمال السينما، وتحدث عن المجهود الكبير الذي بذلوه في فيلم "المهاجر"، وذكر العاملين الذين شاركوا في الفيلم بالاسم، تقديرا لما قدموه خلف الكاميرا.

تم نسخ الرابط