في عيد ميلاده.. أسرار قد لا تعرفها عن أشرف عبد الباقي
يتزامن اليوم الجمعة 11 سبتمبر مع عيد ميلاد الفنان أشرف عبد الباقي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، والذي لم يكتفِ بحجز مكانه أمام الكاميرا، وإنما امتد مشواره بين المسرح والسينما والتليفزيون، قبل أن يخوض تجربة مختلفة ساهم من خلالها في تقديم عدد كبير من الوجوه الشابة للجمهور.
ولم يكن طريق أشرف عبد الباقي إلى النجومية مباشرًا، إذ بدأ من مسرح الهواة في سن مبكرة، وعمل في مجالات بعيدة عن الفن قبل أن يقرر التفرغ للتمثيل، ثم جاءت تجربته المسرحية الأشهر لتمنحه دورًا مختلفًا في صناعة الكوميديا المصرية.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية أبرز المحطات والحكايات في مشوار أشرف عبد الباقي، من بداياته الأولى إلى تجربته مع “مسرح مصر”.
من مسرح الهواة إلى اكتشاف موهبة أشرف عبد الباقي
ولد أشرف عبد الباقي في 11 سبتمبر 1963 بحي شبرا، وبدأ علاقته بالفن في سن مبكرة من خلال مسرحيات فرقة كلية التجارة وفرق الهواة، وشارك خلال سنوات قليلة في عشرات العروض المسرحية.
وكان المسرح هو المساحة التي اكتشف فيها أشرف عبد الباقي نفسه فنيًا، حتى لفت أنظار المخرج هاني مطاوع، الذي أسند إليه دورًا في مسرحية “خشب الورد”، لتبدأ بعدها خطواته الأولى نحو الاحتراف.
أما على شاشة السينما، فجاءت انطلاقته من خلال المخرج رأفت الميهي، الذي منحه فرصة الظهور السينمائي، لتتوالى بعدها أعماله ويصبح واحدًا من الوجوه المعروفة في السينما المصرية.
لماذا ترك أشرف عبد الباقي المقاولات وتفرغ للفن؟
قبل أن يصبح التمثيل مهنته الأساسية، خاض أشرف عبد الباقي تجربة مختلفة تمامًا، إذ عمل في مجال المقاولات والديكورات والألومنيوم، وكان يمتلك مصنعًا خاصًا به.
لكن مع اتساع خطواته في المجال الفني، وجد نفسه أمام قرار صعب بين الاستمرار في العمل التجاري والتفرغ للفن، ليقرر في النهاية إغلاق المصنع والتفرغ للتمثيل والمسرح، وهو القرار الذي شكل نقطة فارقة في حياته المهنية.
“نخنوخ” يشعل أزمة بسبب فيلم “لخمة رأس”
ومن المواقف التي ارتبطت باسم أشرف عبد الباقي، مشاركته في فيلم “لخمة رأس”، الذي قدم خلاله شخصية بلطجي تحمل اسم “نخنوخ”.
وكشف الفنان أحمد رزق في لقاءات سابقة أن صبري نخنوخ غضب من الشخصية، وتواصل مع المطرب سعد الصغير أثناء تصوير الفيلم، وهو ما أثار مخاوف أسرة العمل من حدوث أزمة بسبب الشخصية.
ولم يكتفِ أشرف عبد الباقي وأحمد رزق والمؤلف أحمد عبد الله بتجاهل الأمر، وإنما ذهبوا لمقابلة نخنوخ والتحدث معه عن طبيعة الشخصية وأبعادها داخل الفيلم، ليهدأ بعدها الموقف، بل وصل الأمر إلى حضوره لزيارة فريق العمل داخل الاستوديو أثناء التصوير.
كيف صنع أشرف عبد الباقي جيلًا جديدًا من نجوم الكوميديا؟
لم تتوقف بصمة أشرف عبد الباقي عند التمثيل، إذ جاءت تجربته المسرحية الأبرز من خلال مشروع “مسرح مصر”، الذي قدم من خلاله مجموعة كبيرة من الفنانين الشباب، وأصبح عدد منهم لاحقًا من أبرز نجوم الكوميديا في السينما والتليفزيون.
واعتمد المشروع على تقديم عروض مسرحية ذات طابع كوميدي أمام الجمهور، مع الاستفادة من الارتجال وسرعة التفاعل مع المواقف، وهو ما جعل التجربة تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
وكانت أهمية التجربة بالنسبة لأشرف عبد الباقي أنها لم تكن مجرد ظهور مسرحي جديد، وإنما تحولت إلى مساحة لاكتشاف مواهب شابة ومنحها فرصة حقيقية للوقوف أمام الجمهور، وهو الدور الذي ظل مرتبطًا باسمه لسنوات.
أشرف عبد الباقي.. مسيرة بين السينما والتليفزيون
على مدار مشواره، شارك أشرف عبد الباقي في عدد كبير من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، من بينها “الإرهاب والكباب”، و”آيس كريم في جليم”، و”المواطن مصري”، و”حب البنات”، و”عريس من جهة أمنية”، و”طباخ الريس”، و”بوبوس”، إلى جانب أعمال أخرى.
وفي الدراما التليفزيونية، حقق نجاحًا لافتًا من خلال مسلسل “راجل وست ستات”، الذي امتد لعدة أجزاء، إلى جانب “يوميات زوج معاصر”، و”أنا وهي”، و”جت سليمة”، وغيرها من الأعمال.
كما خاض تجارب في تقديم البرامج، من بينها “قهوة أشرف” و”عيش الليلة”، ليؤكد على مدار سنوات قدرته على الانتقال بين أكثر من مجال داخل الوسط الفني.


