تعرف على أسباب تساقط الشعر وأحدث طرق علاجه

مشاكل الشعر
مشاكل الشعر

أصبحت مشكلة سقوط الشعر من المشكلات الشائعة التي تواجه مختلف الأعمار، سواء الرجال أو السيدات، إلا أن التعامل معها لا يمكن أن يكون بطريقة واحدة، خاصة أن أسباب التساقط تختلف من شخص إلى آخر، وهو ما يجعل التشخيص الدقيق الخطوة الأولى نحو اختيار العلاج المناسب.


وفي تصريح خاص لوشوشة، أوضح الدكتور محمد السملاوي، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر والمدرب الدولي للحقن التجميلي، أن بداية التعامل مع مشكلة سقوط الشعر تكون من خلال التفرقة بين أنواع التساقط المختلفة، وتحديد شكل ومكان ظهور المشكلة.


وأوضح الدكتور محمد السملاوي أن الطبيب يهتم في البداية بمعرفة ما إذا كان سقوط الشعر منتشرًا في فروة الرأس بالكامل، أم يظهر في منطقة محددة فقط، لافتًا إلى أن سقوط الشعر المنتشر في فروة الرأس قد يكون مرتبطًا بما يُعرف بسقوط الشعر التفاعلي.
وأضاف أن هذا النوع من التساقط يمكن أن يحدث نتيجة التعرض لضغوط نفسية، أو بسبب نقص بعض العناصر والفيتامينات المهمة، ومن بينها فيتامين د والحديد، كما يمكن أن يكون مصاحبًا لبعض الأمراض، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، ولذلك فإن معرفة السبب الأساسي تمثل خطوة مهمة قبل بدء العلاج.

وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز أسباب تساقط الشعر وطرق التشخيص والعلاج وفقًا لتوضيحات د. محمد السملاوي، استشاري الأمراض الجلدية والتجميل والليزر.


أما في حالة ظهور سقوط الشعر في منطقة محددة من فروة الرأس، فأوضح أن ذلك قد يكون مرتبطًا بالثعلبة المناعية، بينما إذا ظهرت الفراغات مصاحبة لقشور في فروة الرأس، فقد يكون السبب عدوى فطرية، مثل تينيا الرأس، وهو ما يتطلب فحص الحالة بشكل دقيق للتأكد من طبيعة المشكلة.
وأشار الدكتور محمد السملاوي إلى أن ظهور فراغات متعددة في مناطق مختلفة من الشعر قد يرتبط بالصلع الوراثي أو سقوط الشعر الوراثي، والذي يُعرف أيضًا بسقوط الشعر الهرموني، موضحًا أن كل نوع من هذه الحالات له طبيعة مختلفة في التشخيص والعلاج.


وأكد أن تطور وسائل تشخيص أمراض الشعر وفروة الرأس ساعد على الوصول إلى نتائج أكثر دقة، ويأتي منظار الشعر ضمن أحدث الوسائل المستخدمة حاليًا في تشخيص حالات سقوط الشعر، حيث يساعد الطبيب على فحص فروة الرأس وتحديد طبيعة المشكلة بصورة أوضح، إلى جانب إجراء التحاليل اللازمة وفقًا لحالة كل مريض.


ولفت إلى أن من بين التحاليل التي قد يحتاج إليها المريض قياس مستويات فيتامين د والحديد، بالإضافة إلى تحاليل وظائف الغدة الدرقية، وذلك للمساعدة في الكشف عن الأسباب التي قد تكون وراء تساقط الشعر.


وأوضح أن العلاج يختلف من حالة إلى أخرى وفقًا للتشخيص، وقد يتراوح بين استخدام الفيتامينات والعلاجات الموضعية، وصولًا إلى العلاجات البيولوجية في بعض الحالات، خاصة بعض أنواع الثعلبة الكلية والمتعددة.
وأضاف أن بعض الحالات، وعلى رأسها الصلع الوراثي، قد تحتاج إلى الاستمرار في استخدام العلاج لفترات طويلة، وقد يكون العلاج مدى الحياة في بعض الحالات، بهدف الحفاظ على النتائج والحد من استمرار التساقط.


وأشار إلى أن التطور الكبير في علوم وعلاجات الشعر أتاح العديد من الخيارات الحديثة، ومنها الحقن المتعدد وجلسات الليزر، إلى جانب عدد من العلاجات والتقنيات التي حصلت على موافقات الجهات الطبية والرقابية المختصة، وهو ما ساعد على توسيع الخيارات المتاحة أمام المرضى وفقًا لكل حالة.
وشدد الدكتور محمد السملاوي على أهمية عدم تجاهل مشكلة سقوط الشعر أو الانتظار حتى تتفاقم، موضحًا أن تحديد السبب في وقت مبكر يساعد على اختيار العلاج المناسب والتعامل مع المشكلة بصورة أكثر فاعلية.


واختتم الدكتور محمد السملاوي تصريحه بالتأكيد على أن التشخيص المبكر يحقق نتائج مبشرة، خاصة مع التطور المستمر في وسائل التشخيص والعلاجات المتاحة لمختلف أنواع سقوط الشعر.

 

تم نسخ الرابط