عمرو أديب يفتح ملف شلل الحركة بالقاهرة.. والمحافظ يكشف السبب
شهدت عدد من المحاور والطرق الرئيسية في القاهرة والجيزة، خلال الساعات الماضية، حالة من التكدس المروري الحاد، ما تسبب في معاناة آلاف المواطنين وتأخرهم عن وجهاتهم، وسط تساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى هذا الزحام المفاجئ.
زحام خانق يربك حركة السير
وتناول الإعلامي عمرو أديب أزمة التكدسات المرورية خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر شاشة «MBC مصر»، موضحًا أنه كان من بين العالقين داخل السيارات خلال فترة الزحام، في الوقت الذي لم تتوافر فيه معلومات واضحة أمام المواطنين حول سبب توقف الحركة.
وأشار أديب إلى أن الاختناقات امتدت إلى عدد من المناطق، من بينها المعادي والطريق الدائري وطريق الواحات، لافتًا إلى أن حجم التكدس كان كبيرًا للغاية، وأن المواطنين ظلوا لساعات يحاولون معرفة ما يحدث والسبب وراء تعطل الطرق.
شائعات حول سبب الأزمة
وأوضح أديب أن حالة الغموض دفعت إلى تداول عدة روايات بشأن أسباب الزحام، من بينها وجود كسر في إحدى مواسير المياه، أو حدوث هبوط أرضي، أو تنفيذ أعمال تتعلق بالطريق، مؤكدًا أنه تلقى خلال وجوده داخل سيارته العديد من التساؤلات من المواطنين دون أن يمتلك إجابة واضحة بشأن حقيقة ما يجري.
وأضاف أن الحركة بدأت في التحسن تدريجيًا بعد فترة طويلة من التكدس، إلا أن غياب المعلومة الرسمية خلال الأزمة زاد من حالة الارتباك بين قائدي السيارات.
محافظ القاهرة يوضح حقيقة ما حدث
وفي مداخلة هاتفية مع البرنامج، كشف الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، تفاصيل الأزمة، موضحًا أن ارتفاع الكثافات المرورية كان العامل الرئيسي وراء حالة التكدس التي شهدتها عدة مناطق، إلى جانب وجود هبوط أرضي تسبب في تعطيل حركة السيارات بأحد المواقع.
وأكد محافظ القاهرة أن الأجهزة المعنية تعاملت مع الهبوط الأرضي وبدأت أعمال الإصلاح اللازمة، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، بهدف إعادة حركة السيارات إلى طبيعتها والحد من تأثير العطل على الطرق المحيطة.
وشدد صابر على أن التعامل مع مثل هذه الوقائع يتطلب سرعة التحرك والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية والمرورية، خاصة في المحاور ذات الكثافات المرتفعة، لضمان عدم امتداد تأثير أي عطل أو أعمال طارئة إلى مناطق أخرى.
وتأتي هذه الواقعة في ظل استمرار الضغط المروري على عدد من المحاور الرئيسية بالقاهرة الكبرى، بالتزامن مع زيادة معدلات الحركة اليومية، وهو ما يجعل سرعة التعامل مع الأعطال الطارئة وتوفير المعلومات للمواطنين من العوامل المهمة للسيطرة على الأزمات المرورية.



