عمرو أديب يحذر من تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل
حذر الإعلامي عمرو أديب من التداعيات المتسارعة لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف وسوق العمل، مشيرًا إلى أن الاعتماد المتزايد على هذه التكنولوجيا قد يؤدي إلى اختفاء عدد كبير من المهن التي تعتمد على العنصر البشري.
جاء ذلك خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، حيث دعا إلى التحرك بشكل عاجل لمواكبة التطورات التكنولوجية، مؤكدًا أن الاستعداد للمستقبل يبدأ من إعادة النظر في منظومة التعليم.
دعوة لتطوير منظومة التعليم
وأكد عمرو أديب أن الدولة مطالبة بإعادة صياغة نظام التعليم بما يتناسب مع المتغيرات التي فرضها الذكاء الاصطناعي، مشددًا على أن التطور التكنولوجي لم يعد قضية مستقبلية بعيدة، وإنما أصبح واقعًا يحتاج إلى استعداد فوري.
وقال إن سوق العمل خلال السنوات المقبلة قد يشهد تحولات كبيرة، محذرًا من أن أعدادًا كبيرة من خريجي الجامعات ربما تواجه صعوبة في العثور على فرص عمل، نتيجة التغيرات التي ستفرضها أدوات الذكاء الاصطناعي على طبيعة الوظائف.
وأشار الإعلامي إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ المهام وتدوير العمل قد تؤدي، بحسب تقديره، إلى الاستغناء عن نسبة كبيرة من الوظائف الحالية، متوقعًا أن تصل نسبة الوظائف المتأثرة إلى 80%.
وشدد على ضرورة الإسراع في تطوير مهارات الأجيال الجديدة وتأهيلها للتعامل مع سوق عمل مختلف، قائلًا: «الحقوا غيروا نظام التعليم.. المستقبل الآن وليس غدًا»، مؤكدًا أن عددًا محدودًا من الوظائف قد يستمر بالشكل التقليدي خلال السنوات المقبلة.
وتطرق عمرو أديب إلى تأثير التكنولوجيا الحديثة على مهنة الطب، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص أصبحوا يلجأون إلى أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على إجابات بشأن الأعراض المرضية أو طلب نصائح علاجية، رغم أن الاعتماد عليها بدلًا من استشارة الطبيب قد يكون أمرًا غير صحيح.
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على أن التغيرات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي تضع سوق العمل أمام تحديات كبيرة، محذرًا من أن البعض قد يجد نفسه دون فرصة عمل رغم السنوات التي قضاها في التعليم والتدريب، وما أنفقه من وقت وتكاليف من أجل الحصول على مؤهل دراسي.

