بعد تصدره التريند.. طارق الشناوي يكشف مفاجأة عن نجيب محفوظ وصلاح أبو سيف

وشوشة

تصدر الناقد الفني طارق الشناوي اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار تصريحات منسوبة إليه بشأن العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والفنان تامر حسني، إلى جانب المقارنة بين غناء شادية وأم كلثوم، وهو ما أثار حالة من الجدل بين الجمهور.

وسارع طارق الشناوي إلى نفي صحة هذه التصريحات، مؤكدًا أنها لا تمت إليه بصلة، ولا يوجد أي دليل على إدلائه بها، مشددًا على أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجرد آراء مزيفة نُسبت إليه.

وفي هذا السياق، يستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية حقيقة التصريحات المتداولة عن طارق الشناوي، إلى جانب أبرز تصريحاته خلال ندوة سابقة تحدث فيها عن علاقة الأديب العالمي نجيب محفوظ بالسينما، ورؤية المخرج صلاح أبو سيف لأعماله.

طارق الشناوي ينفي تصريحاته عن عبد الحليم وتامر حسني

نفى طارق الشناوي ما تم تداوله من تصريحات منسوبة إليه، والتي تضمنت زعمه أن تامر حسني يغني أفضل من عبد الحليم حافظ، وأن شادية تغني أفضل من أم كلثوم.

وكتب طارق الشناوي عبر حسابه على موقع “فيس بوك”: “انتشرت على مواقع السوشيال ميديا آراء منسوبة لي عارية تمامًا من الصحة”.

وأضاف: “تتعلق بأنني قلت أن تامر حسني يغني أفضل من عبد الحليم حافظ وشادية تغني أفضل من أم كلثوم، أين هو التسجيل الذي أدليت به بهذه التصريحات التي تخاصم العقل والمنطق؟”.

وتابع: “أنا أعلم طبعًا أن هناك من يريد الترويج لتلك الأكاذيب.. وفي العادة لا يقدم الدليل لأن هدفه هو.. الإساءة”.

واستكمل: “أتحدى من يروج لذلك أن يأتي بالدليل المادي.. ولكنها حملة بائسة يائسة تستغل أن الناس عادة لا تتأمل حقيقة تلك التشنيعات.. أكرر من لديه الدليل ينشره.. أتمنى ألا ينساق أحد خلف هؤلاء الكاذبين بل أطلب منكم أن تفضحوهم على صفحاتكم”.

طارق الشناوي يتحدث عن علاقة نجيب محفوظ بالسينما

وبالتزامن مع حالة الجدل التي أثيرت حول تصريحاته، يعود إلى الواجهة حديث سابق لطارق الشناوي عن الأديب العالمي نجيب محفوظ وعلاقته بالسينما، حيث أكد أن السينما فتحت الباب أمام الجمهور لرؤية أفكار محفوظ في صورة مرئية، وهو ما ساهم بدرجة كبيرة في منح أدبه قدرًا من الشعبية والجماهيرية.

وأوضح طارق الشناوي أن المخرج صلاح أبو سيف عندما قرأ كتابات نجيب محفوظ الأولى، اكتشف بذكاء أن الأديب كان يفكر بالصورة، وهو ما يتوافق مع طبيعة السينما التي تعتمد على تحويل الأفكار والنصوص إلى صور ومشاهد مرئية.

وأشار إلى أن صلاح أبو سيف كان أول مخرج يتعامل مع أعمال نجيب محفوظ سينمائيًا، مؤكدًا أن هذا التعاون أسهم في تقديم عالم الأديب إلى الجمهور من خلال الشاشة.

نجيب محفوظ كان محبًا للسينما

كما كشف طارق الشناوي أن نجيب محفوظ كان محبًا للسينما، وكان يحرص على الذهاب إلى دور العرض في الصباح لمشاهدة الأفلام.

ولفت إلى أن محفوظ كان يتمتع أيضًا بحب التعلم والتجربة، موضحًا أنه عندما أراد تعلم العزف اختار آلة القانون، التي تعد من أصعب الآلات الموسيقية، ونجح في تعلمها.

وجاءت تصريحات طارق الشناوي خلال ندوة “نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب”، التي نظمها قطاع المسرح ممثلًا في ملتقى الهناجر الثقافي، مساء الأحد، بمركز الهناجر للفنون في ساحة دار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات وزارة الثقافة للاحتفاء بالأديب العالمي نجيب محفوظ في ذكرى رحيله، بحضور الدكتور أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح، وأدارت اللقاء الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد، مؤسس ومدير الملتقى.

تم نسخ الرابط