في ذكرى ميلاد رجاء الجداوي.. تفاصيل حكاية زواجها الذي استمر 46 عامًا

وشوشة

في ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، تعود إلى الأذهان واحدة من أشهر الحكايات في حياتها، وهي قصة زواجها من كابتن حسن مختار، حارس مرمى النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر السابق، والتي بدأت بلقاء عابر في السودان، لتنتهي بزواج استمر 46 عامًا، وظلت تعتبر نفسها زوجته حتى بعد رحيله.

وعلى الرغم من أن رجاء الجداوي من مواليد محافظة الإسماعيلية، وأن حسن مختار كان نجمًا وحارسًا مرمى للنادي الإسماعيلي، فإن الثنائي لم يلتقيا في الإسماعيلية أو حتى في مصر، وإنما جمعهما أول لقاء في السودان، حيث كانت رجاء تقدم مسرحية هناك، بينما كان حسن مختار يشارك في دورة رياضية أفريقية.

وروت رجاء الجداوي في لقاءات تليفزيونية سابقة تفاصيل اللقاء الأول بينهما، موضحة أنها لم تكن تهتم بكرة القدم في ذلك الوقت، ولم تكن تعرف عنها شيئًا، رغم أن زوجها المستقبلي كان أحد نجوم النادي الإسماعيلي.

وكشفت أن أول لقاء بينهما كان داخل المسرح، وكانت تضع الكثير من مستحضرات التجميل، وفي اليوم التالي أخبرها حسن مختار أن مظهرها أصبح أفضل، لتبدأ بينهما بعض المشاكسات، قبل أن يطلب منها رقم هاتفها ويتواصل معها.

وأضافت أنه سألها خلال حديثهما عما إذا كانت متزوجة أو مخطوبة، فأجابته بالنفي، ثم سألته عن عمره، فقال لها إنه يبلغ 24 عامًا، لتخبره بأنها تكبره بثلاث سنوات، إذ كانت تبلغ 27 عامًا وقتها.

وبعد عودتهما إلى مصر، تواصل حسن مختار مع رجاء الجداوي، وأخبرها برغبته في التقدم للزواج منها، وسألها عن والدها، فأخبرته أن والدها ليس موجودا من فترة طويلة، ثم طلب منها أن يتقدم إلى والدتها، لتبدأ بعدها خطوات الزواج.

وكانت المفاجأة بالنسبة لرجاء أن والدتها كانت تعرف حسن مختار جيدًا، بل وكانت من محبي كرة القدم، كما كانت تعرف أنه نجم النادي الإسماعيلي في ذلك الوقت، وبمجرد أن رأته رحبت به وأبدت إعجابها به.

وبحسب ما روته رجاء الجداوي، كان حسن مختار في بداية حياته، وكان يحصل على راتب قدره 55 جنيهًا شهريًا، لذلك ساعدته والدتها في بداية حياتهما، وقررت أن يتم الزواج في منزلها.

وبالفعل، لم تستغرق قصة الحب والزواج وقتًا طويلًا، حيث تزوج الثنائي بعد أيام قليلة من لقائهما، لتصف رجاء الجداوي هذه الزيجة بأنها كانت أسرع جوازة في حياتها، بينما أصبحت في الوقت نفسه أطول جوازة، بعدما استمرت 46 عامًا.

وظلت رجاء الجداوي تتحدث عن حسن مختار بحب كبير، وكانت تصفه بأنه شخص طيب ونظيف القلب، مؤكدة أن سنوات زواجهما كانت من أسعد أيام حياتها.

ولم تتوقف علاقتها به عند وفاته، إذ كانت رجاء الجداوي تؤكد في أحاديثها أنها ما زالت تعتبر نفسها زوجته، وهو ما عكس مدى ارتباطها به واعتزازها بقصة الحب التي جمعت بينهما طوال سنوات زواجهما. 

تم نسخ الرابط