«مش شرط حرارة».. الأرصاد: النينيو بتقلب الطقس رأسا على عقب
كشفت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بالمركز الإعلامي للهيئة العامة للأرصاد الجوية، تفاصيل ظاهرة «النينيو» وتأثيراتها على حالة الطقس والمناخ حول العالم، موضحة أنها ترتبط بارتفاع متوسط درجات الحرارة عالميًا، خاصة في منطقة وسط وشرق المحيط الهادئ.
وأوضحت منار غانم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الستات» المذاع عبر شاشة «النهار»، أن ظاهرة النينيو تعد ظاهرة جوية طبيعية تتكرر بصورة دورية كل عامين تقريبًا، مشيرة إلى أنها تؤدي إلى حدوث تغيرات في منظومة توزيع الضغط الجوي ودرجات الحرارة في مناطق مختلفة حول العالم.
وأكدت المتنبئ الجوي بالمركز الإعلامي لهيئة الأرصاد الجوية أن تأثير ظاهرة النينيو لا يقتصر بالضرورة على ارتفاع درجات الحرارة، موضحة أن تداعياتها قد تظهر في صورة موجات من التغيرات المناخية والجوية الكبيرة، والتي لا تكون دائمًا مرتبطة بالحرارة المرتفعة.
وأضافت أن ظاهرة النينيو يمكن أن تتسبب في حدوث عواصف وأمطار غزيرة في بعض المناطق، فضلًا عن تأثيرها على أنماط الطقس المعتادة، مشددة على أنها تؤدي بشكل واضح إلى زيادة حالات عدم الاستقرار الجوي.
وأشارت منار غانم إلى أن هناك اعتقادًا شائعًا بأن ظاهرة النينيو ترتبط بشكل مباشر بارتفاع درجات الحرارة فقط، إلا أن تأثيرها الأبرز يتمثل في حالة عدم الاستقرار التي يمكن أن تصاحبها تغيرات قوية في الظواهر الجوية.
وشددت على أن النينيو لا تعني بالضرورة أن جميع المناطق ستشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، وإنما يمكن أن تؤدي إلى اضطراب كبير في الأنظمة الجوية، بحيث تظهر تأثيراتها في صورة ظواهر جوية مختلفة من منطقة إلى أخرى.
ولفتت إلى أن ظاهرة النينيو تعمل على تقوية عدد من الظواهر الجوية بصورة كبيرة، ما يجعل تأثيراتها تمتد إلى أنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم، ويزيد من فرص حدوث حالات جوية أكثر تطرفًا مقارنة بالمعدلات المعتادة.



