ببصمة وجهك.. «تنظيم الاتصالات» يكشف تفاصيل الهوية الرقمية الجديدة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف المهندس محمد إبراهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تفاصيل منظومة التحقق البيومتري والهوية الرقمية، التي تم تطويرها محليًا بالاعتماد على خبرات وكفاءات مصرية، بهدف رفع مستوى الأمان في الخدمات الرقمية، والتيسير على المواطنين في الحصول على الخدمات دون الحاجة إلى الإجراءات التقليدية أو الحضور الشخصي في بعض الحالات.

وأوضح محمد إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج هذا الصباح المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن التوسع الكبير في تقديم الخدمات الرقمية والتحول نحو المجتمع الرقمي فرض الحاجة إلى توفير هوية رقمية موثوقة للمواطنين، خاصة أن هناك عددًا من الخدمات الحكومية التي كانت تستلزم حضور المواطن بنفسه إلى مقر الجهة المختصة، للتأكد من هويته والتوقيع على بعض المستندات والإجراءات الرسمية.

عامان لتطوير منظومة الهوية الرقمية

وأشار المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات إلى أن العمل على منظومة الهوية الرقمية والتحقق البيومتري استمر لأكثر من عامين، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي من تطويرها يتمثل في توفير أعلى درجات الحماية لمعلومات المواطنين، وخاصة البيانات المرتبطة بالهوية الرقمية والبيانات البيومترية.

وأكد أن المنظومة الجديدة تم تطويرها بالاعتماد على خبرات وطنية مصرية، من خلال تعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووزارة الداخلية، بما يضمن توفير بنية مؤمنة يمكن الاعتماد عليها في عمليات التحقق من هوية المواطنين أثناء الحصول على الخدمات الرقمية.

وأوضح إبراهيم أن البيانات الشخصية والبيومترية الخاصة بالمواطنين، إلى جانب بيانات الهوية الرقمية، ستكون مسجلة لدى الدولة، من خلال الجهة المختصة بحفظ وتأمين بيانات المواطنين، مشددًا على أن شركات الاتصالات المشاركة في تقديم الخدمات الحكومية خلال الفترة التجريبية لن يكون لديها إمكانية الحصول على البيانات البيومترية للمواطنين.

وأضاف أن دور شركات الاتصالات سيقتصر على استخدام الهوية الرقمية للتحقق من هوية المواطن، بما يساعد على التأكد من شخصيته وتسهيل حصوله على خدمات المحمول بصورة أكثر سرعة وأمان.

 

كيف تعمل بصمة الوجه في الحصول على الخدمة؟

وعن أهمية التحقق البيومتري في مواجهة محاولات الاحتيال الإلكتروني وانتحال الهوية، أوضح المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن منظومة الهوية الرقمية ستعمل على الحد من محاولات التحايل، من خلال التأكد من أن الشخص الذي يطلب الحصول على الخدمة هو بالفعل صاحب الهوية المسجلة.

وأشار إلى أن المواطن، في حال طلب الحصول على إحدى الخدمات من خلال الهاتف المحمول، يمكنه استخدام كاميرا الهاتف واتباع التعليمات التي تظهر أمامه لإتمام عملية التحقق من هويته.

وبمجرد الانتهاء من عملية التحقق والتأكد من مطابقة هوية الشخص صاحب طلب الخدمة، يمكن للمواطن استكمال الإجراءات والحصول على الخدمة المطلوبة، وهو ما يسهم في تقليل فرص انتحال الشخصية أو استخدام بيانات المواطنين للحصول على خدمات دون علم أصحابها.

وأكد محمد إبراهيم أن الاعتماد على التحقق البيومتري والهوية الرقمية يمثل خطوة مهمة في دعم التحول الرقمي، من خلال توفير وسيلة أكثر أمان للتأكد من هوية المواطنين، وفي الوقت نفسه تسهيل وصولهم إلى الخدمات الرقمية وتقليل الحاجة إلى الإجراءات الورقية والحضور الشخصي.

تم نسخ الرابط