بعد رحيله.. محمد التاجي: كنت أقرأ السيناريوهات لجدي عبد الوارث عسر بسبب ضعف بصره
تصدر اسم الفنان محمد التاجي تريند مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب رحيله عن عالمنا عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة قدم خلالها العديد من الأعمال التي تركت بصمة لدى الجمهور.
وبالتزامن مع رحيله، عادت إلى الواجهة تصريحات سابقة للفنان محمد التاجي، تحدث خلالها عن علاقته بجده الفنان القدير عبد الوارث عسر، وكشف الدور الذي لعبته تلك العلاقة في ارتباطه بعالم الفن، والتي بدأت من سنوات طفولته وشبابه.
وفي هذا السياق، يستعرض لكم موقع “وشوشة” تفاصيل علاقة محمد التاجي بجده عبد الوارث عسر، وكيف ساهمت تلك العلاقة في اكتشافه لعالم الفن ودخوله هذا المجال.
محمد التاجي يكشف كيف ارتبط بالفن من خلال جده عبد الوارث عسر
تحدث الفنان محمد التاجي، خلال لقاء سابق مع الإعلامي شادي شاش ببرنامج “ستوديو إكسترا”، الذي كان يذاع على قناة “إكسترا نيوز”، عن علاقته القوية بجده الفنان عبد الوارث عسر، مؤكدًا أن هذه العلاقة كانت السبب الأول في ارتباطه بعالم الفن، وإن لم يكن جده قد شجعه بشكل مباشر على دخول المجال.
وأوضح التاجي أنه كان ملازمًا لجده خلال السنوات الأخيرة من حياته، وكان يرافقه في مشاويره ومواقع التصوير، كما كان يقرأ له السيناريوهات بسبب ضعف بصره، وهو ما جعله يقترب من عالم الفن ويتعرف على تفاصيله عن قرب.
وقال محمد التاجي: “كنت أرافقه في كل مشاويره، ومن خلال هذه العِشرة بدأت أفتن بعالم الفن، خاصة بعدما لمست مدى الاحترام الكبير الذي كان يحظى به من الناس في الشارع، وهو ما جعلني أحب المهنة”.
ورغم ارتباط محمد التاجي بجده وقضائه فترات طويلة برفقته ومرافقته في مواقع التصوير، أكد الفنان الراحل أن عبد الوارث عسر لم يكن مشجعًا له على السير في الطريق نفسه.
وكانت تلك العلاقة القريبة بينهما سببًا في تعرف التاجي على كواليس العمل الفني منذ سنوات مبكرة، ليكتشف بنفسه حبه للمجال، بعدما رأى عن قرب مكانة جده واحترام الجمهور له، وهو ما ساهم في تكوين رغبته في دخول عالم الفن، رغم عدم وجود تشجيع مباشر من جده.
آخر أعمال محمد التاجي
وواصل محمد التاجي نشاطه الفني خلال السنوات الأخيرة، وشارك في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها “جودر”، و”لعبة نيوتن”، و”إلا أنا”.
كما شارك مؤخرًا في مسلسل “بابا وماما جيران”، الذي عرض خلال موسم رمضان الماضي، وضم العمل مجموعة من الفنانين، ليكون من آخر الأعمال التي ظهر خلالها الفنان الراحل أمام الجمهور.


