أمل الحناوي: المتحدة من أهم محطات مشواري.. وأحضر مفاجآت لجمهوري ‏(حوار‏)

وشوشة

في مشهد إعلامي تتغير فيه الشاشة باستمرار، وتتسع فيه مساحة المنافسة، لم يعد النجاح مرتبطًا بمجرد الظهور، وإنما أصبح التحدي الحقيقي هو قدرة الإعلامي على التطور مع الحفاظ على هويته وشخصيته التي صنعت علاقته بالجمهور، ومن هنا تأتي تجربة الإعلامية أمل الحناوي، التي استطاعت على مدار سنوات من العمل أن تبني لنفسها حضورًا مميزًا، مستفيدة من كل محطة مرت بها في مشوارها، وكل تجربة أضافت إليها خبرة جديدة ودفعتها نحو الخطوة التالية.

أمل الحناوي لا تنظر إلى الانتقال من تجربة إلى أخرى باعتباره مجرد تغيير في المكان أو الشاشة، وإنما تراه فرصة جديدة تحمل معها حصيلة سنوات من العمل والتعلم والاجتهاد، فبالنسبة لها، لا توجد خطوة تأتي من فراغ، وكل محطة مهنية تترك أثرًا وتصنع جزءًا من شخصية الإعلامي، حتى يصبح مستعدًا للفرصة الجديدة عندما تأتي.

وفي تجربتها الجديدة، تراهن الحناوي على تقديم مساحة إعلامية أوسع تستفيد خلالها من خبراتها السابقة، وتقترب أكثر من الجمهور، وتناقش القضايا التي تشغله بعمق، مع الحفاظ على الخفة والروح والتنوع، مؤكدة أن التطور لا يعني تغيير الشخصية، وإنما إضافة جديدة إليها.

وفي هذا الحوار، تكشف أمل الحناوي لـ«وشوشة» تفاصيل انتقالها إلى تجربتها الجديدة، وهل كان القرار مفاجئًا بالنسبة لها، وكيف تنظر إلى الانتقال من محطة إلى أخرى، كما تتحدث عن شكل ظهورها الجديد وما الذي سيشاهده الجمهور على الشاشة، ورؤيتها للإعلام الذي تسعى إلى تقديمه، إلى جانب رسالتها لجمهورها، وكواليس تجربتها مع الشركة المتحدة، وأبرز ما تعلمته خلال مشوارها، وطموحاتها للمرحلة المقبلة، ولماذا تؤمن بأن كل محطة في حياة الإعلامي ليست نهاية الطريق، وإنما بداية جديدة تحمل معها خبرات وأحلامًا أكبر.

وإليكم نص الحوار:

في البداية.. هل كان انتقالك إلى التجربة الجديدة مفاجئًا بالنسبة لكِ؟

بالتأكيد كان فيه عنصر مفاجأة، لكن في الوقت نفسه أنا مؤمنة إن في شغلنا مفيش خطوة بتيجي من فراغ كل تجربة وكل محطة في حياتنا المهنية بتبني للخطوة اللي بعدها أنا اشتغلت واجتهدت وتعلمت من كل مكان كنت فيه، وفضلت دائمًا مؤمنة إن الإنسان يعمل اللي عليه، ويطور نفسه، ويكون مستعد للفرصة لما تيجي.

والانتقال بالنسبة لي مش مجرد تغيير مكان، لكنه بداية جديدة أحمل إليها خبرات سنوات طويلة، وأتمنى أن أقدم فيها شيئًا يليق بالمشاهد. وفي النهاية، كل ما علينا هو الاجتهاد، أما التوفيق فدائمًا من عند ربنا.

مع بداية التجربة الجديدة.. هل سيشاهد الجمهور أمل الحناوي بشكل مختلف؟

أكيد، هنشوف جوانب جديدة، لكن مش هتشوفوا شخصية مختلفة أنا ما بحبش أغيّر نفسي علشان تجربة جديدة، لكن كل تجربة بتخليني أضيف وأتطور.

البرنامج الجديد هيكون مساحة أوسع أقدر أستفيد فيها من خبرتي وتجاربي، وأقدم إعلام أقرب للناس، وأعمق في مناقشة القضايا اللي بتشغلهم، وفي نفس الوقت فيه خفة وروح وتنوع.

أنا مؤمنة إن الإعلامي الحقيقي مش بيبدأ من الصفر كل مرة، هو بيأخذ كل ما تعلمه في رحلته ويضعه في تجربة جديدة. وأنا تعبت واجتهدت في مشواري، لكن في النهاية أؤمن أن الاجتهاد علينا، والتوفيق من عند ربنا، وأتمنى إن الجمهور يشوف التطور ويحس إن أمل الحناوي ما زالت هي نفسها، لكن بخبرة أكبر ومساحة أوسع.

وما الذي تمثل لكِ هذه التجربة الجديدة على المستوى المهني؟

البرنامج الجديد بالنسبة لي مش مجرد تجربة مختلفة، لكنه فرصة أوسع أقدر من خلالها أستفيد من كل الخبرات اللي اكتسبتها على مدار مشواري، وأقدم محتوى أشعر أنه قريب من الناس واهتماماتهم.

أنا داخلة التجربة بفرحة كبيرة، لكن في الوقت نفسه حاسة بالمسؤولية، لأن كل خطوة جديدة بيكون معاها تحديات وطموحات جديدة، وأتمنى أكون عند حسن ظن الجمهور.

بعد سنوات من العمل.. كيف تنظرين إلى فكرة التطور والحفاظ على الشخصية الإعلامية؟

أنا مؤمنة إن الإعلامي الحقيقي مش بيبدأ من الصفر كل مرة هو بياخد كل اللي اتعلمه في رحلته ويحطه في تجربة جديدة .

وأتمنى إن الجمهور يحس إن أمل الحناوي ما زالت هي نفسها، لكن بخبرة أكبر ومساحة أوسع، لأن التطور بالنسبة لي مش معناه إنك تتخلى عن شخصيتك، لكن إنك تضيف لها وتخليها أكثر نضجًا.

وماذا عن الجمهور الذي كان دائمًا حاضرًا في مشوارك؟

لجمهوري اللي مستنيني… محبتكم وثقتكم كانوا دائمًا أكبر سند ليا، وكل محطة في مشواري كانت بتسيب جوايا أثر وخبرة وناس أعتز بيهم.

أنا ممتنة جدًا لكل شخص تابعني وساندني ووثق فيا، وأتمنى إن التجربة الجديدة تكون عند حسن ظنهم، ونلتقي من جديد على الشاشة بنفس المحبة، لكن بحلم أكبر ورسالة أعمق.

وماذا تقولين عن تجربتك مع الشركة المتحدة؟

أحب أوجه كل الشكر والتقدير للشركة المتحدة، على ما قدمته لي من ثقة وفرصة وتجربة أعتز بها، وعلى كل ما تعلمته خلال وجودي فيها.

بعض المحطات بنغادرها، لكن تفضل قيمتها ومكانتها محفوظة في القلب، وكل تجربة في مشواري كان لها أثر، وتركت لي خبرات وذكريات وناس أعتز بهم.

هل تشعرين أن مغادرة محطة مهمة تعني نهاية مرحلة؟

بالعكس، أنا شايفة إن كل محطة هي بداية لخطوة جديدة الإنسان بيخرج من كل تجربة ومعاه خبراته وتعلمه وذكرياته، وبيبدأ بيهم مرحلة جديدة.

علينا دائمًا إننا نسعى ونجتهد ونطور نفسنا ونكون مستعدين للفرص، لكن في النهاية التوفيق والقبول والبركة من عند ربنا.

وفي النهاية.. ماذا تتمنين من خطوتك الجديدة؟

أنا داخلة التجربة الجديدة بفرحة ومسؤولية، ومؤمنة إن الإنسان عليه السعي والاجتهاد، لكن التوفيق والقبول والبركة في النهاية من عند ربنا.

دعواتي من قلبي إن ربنا يكتب الخير في الخطوة الجديدة، ويبارك فيها، ويجعلها بداية أجمل، ونلتقي من جديد على الشاشة بنفس المحبة، لكن بحلم أكبر ورسالة أعمق..وحشتون ومستنياكم.

تم نسخ الرابط