«مش سم قاتل».. أخصائية تغذية توضح الطريقة الصحية لتناول حلاوة المولد

وشوشة

أكدت الدكتورة سماح فتحي، أخصائية التغذية العلاجية والسمنة والنحافة، أن حلاوة المولد تُعد من أبرز مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي، موضحة أنه لا داعي للتعامل معها بمنطق «ممنوع تمامًا»، كما لا يُفضل الإفراط في تناولها بحجة الاستمتاع بالمناسبة.

وأشارت إلى أن الأهم هو معرفة طبيعة هذه الحلوى ومكوناتها، ثم تناولها بقدر من الوعي والاعتدال.

ماذا تحتوي حلاوة المولد؟

وأوضحت الدكتورة سماح فتحي أن معظم أنواع حلاوة المولد تعتمد بشكل أساسي على المكسرات أو السمسم أو الفول السوداني، إلى جانب كميات مرتفعة من السكر أو العسل، وقد تحتوي بعض الأنواع أيضًا على الدهون.

وأضافت أن المكسرات والبذور يمكن أن توفر بعض العناصر الغذائية المفيدة، مثل الدهون غير المشبعة والبروتين وبعض المعادن، إلا أن ذلك لا يلغي ارتفاع محتوى هذه الحلويات من السكر والسعرات الحرارية.

قطعة صغيرة.. سعرات حرارية مرتفعة

وحذرت أخصائية التغذية العلاجية من أن صغر حجم قطعة حلاوة المولد لا يعني بالضرورة انخفاض سعراتها الحرارية، موضحة أن بعض الأنواع تتميز بكثافة عالية في السعرات، خاصة مع اختلاف مكوناتها وأحجامها.

ليست طعامًا صحيًا ولا «سمًا قاتلًا»

وشددت الدكتورة سماح فتحي على ضرورة التعامل مع حلاوة المولد باعتبارها حلوى موسمية مرتفعة السعرات، وليست طعامًا صحيًا يمكن تناوله بكميات كبيرة، وفي الوقت نفسه لا ينبغي وصفها بأنها «سم قاتل».

وأوصت بتناولها باعتدال والاستمتاع بها دون إفراط، مؤكدة أن الصحة لا تتحدد من خلال قطعة حلوى يتم تناولها في مناسبة واحدة، وإنما تتأثر بصورة أكبر بالعادات الغذائية التي تتكرر بشكل يومي.

الاعتدال هو الحل

واختتمت الدكتورة سماح فتحي حديثها بالتأكيد على أن الاستمتاع بمظاهر الاحتفال لا يتعارض مع الحفاظ على نمط غذائي متوازن، فالمعيار الحقيقي هو الاعتدال وعدم تحويل الحلوى الموسمية إلى عادة يومية أو الإفراط في تناولها.

تم نسخ الرابط