13 %من حالات الطلاق بسبب الأهل.. عويضة عثمان يحذر من خطأ يدمر البيوت

الشيخ عويضة عثمان
الشيخ عويضة عثمان

حذّر الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من أحد أبرز الأسباب التي قد تهدد استقرار الحياة الزوجية وتؤدي إلى تفكك الأسرة، مؤكدًا أن نقل تفاصيل الخلافات الزوجية إلى الأهل وفتح المجال أمام تدخلهم في المشكلات الخاصة بين الزوجين قد يحول أزمة بسيطة إلى خلاف يصعب احتواؤه.


شكوى الزوجين للأهل.. بداية تفاقم الخلاف


وأوضح من خلال استضافته في برنامج «الدنيا بخير» المذاع عبر قناة «الحياة»، ردًا على سؤال أحد المتابعين حول حكم شكوى الزوج أو الزوجة لأهله، أن إفشاء أسرار الحياة الزوجية والحديث عن تفاصيل المشكلات أمام الأهل من الأخطاء التي ينبغي الحذر منها، خاصة إذا ترتب عليها تدخلات تزيد من حدة الخلاف.

 


وأكد أن الزوج عليه أن يتحلى بالوعي والحكمة وألا يفتش أسرار بيته أمام الآخرين، لافتًا إلى أن الزوجة في كثير من الأحيان قد تكون بحاجة إلى من يسمعها ويحتويها ويقدم لها الدعم النفسي، وهو ما لا يعني بالضرورة إدخال الأهل في تفاصيل الخلافات الزوجية.


عويضة عثمان: تدخل الأهل قد يزيد المشكلة


وأشار إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن نحو 13% من حالات الطلاق يكون من أسبابها تدخل الأهل، موضحًا أن غلبة العاطفة والانحياز للأبناء قد تدفع بعض الأسر إلى اتخاذ مواقف تزيد من تعقيد المشكلة بدلًا من السعي إلى الإصلاح والتوفيق بين الزوجين


الحل.. الحكمة وحفظ أسرار البيت


واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية عدم جعل الأهل طرفًا في كل خلاف زوجي، مشددًا على أن للبيوت أسرارًا يجب الحفاظ عليها، وأن الأصل هو محاولة حل المشكلات بين الزوجين داخل المنزل بالحوار والهدوء والتفاهم وفي حال تفاقمت الأزمة وأصبح الوصول إلى حل أمرًا صعبًا، نصح باللجوء إلى أهل العلم والخبرة، مثل دار الإفتاء أو المتخصصين والاستشاريين الأسريين للاستماع إلى الطرفين بإنصاف وتقديم رؤية متوازنة بعيدًا عن العاطفة والانحياز.

 

تم نسخ الرابط