من الفريضة للنافلة.. عويضة عثمان يوضح أحكام الصلاة جالسًا والقراءة من الهاتف

الشيخ عويضة عثمان
الشيخ عويضة عثمان

أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الفرق بين أحكام صلاة الفريضة وصلاة النافلة وقيام الليل، موضحًا حكم صلاة المسلم جالسًا رغم قدرته على الوقوف، إلى جانب حكم قراءة القرآن الكريم أثناء الصلاة من المصحف أو الهاتف المحمول.



وأكد الشيخ عويضة عثمان، خلال استضافته في برنامج «الدنيا بخير» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن الوقوف في صلاة الفريضة ركن أساسي مع القدرة عليه، موضحًا أنه إذا كان الإنسان قادرًا على الوقوف وأدى الفريضة جالسًا دون عذر، فإن صلاته لا تصح.

 


وأوضح أن الأمر يختلف في صلاة النافلة وقيام الليل، إذ يجوز للمسلم أن يصلي قائمًا أو جالسًا، حتى مع قدرته على الوقوف.
حكم صلاة النافلة جالسًا


وكشف أمين الفتوى أن من اختار أداء صلاة النافلة جالسًا رغم قدرته على الوقوف، ومن دون وجود علة أو مرض يمنعه من القيام، فصلاته صحيحة، لكنه يحصل على نصف أجر صلاة القائم.


وأضاف أنه في حال وجود علة أو مرض يمنع الشخص من الوقوف، وصلى جالسًا، فإنه يحصل على الأجر كاملًا، مثل أجر من يصلي قائمًا.


عويضة عثمان يوضح حكم قراءة الأجزاء الطويلة في الصلاة


وفيما يتعلق بقراءة أجزاء طويلة من القرآن الكريم أثناء الصلاة، دعا الشيخ عويضة عثمان إلى توزيع القراءة على عدد أكبر من الركعات بدلًا من إطالة القراءة في ركعة واحدة، قائلًا: «اقرأ آيات أقل في كل ركعة وزوّد عدد الركعات»، وذلك حتى لا يتعرض المصلي للتعب أو الإرهاق أثناء الصلاة.
حكم قراءة القرآن من الهاتف أو المصحف أثناء الصلاة


وأضاف أن القراءة من المصحف أو الهاتف المحمول تجوز في صلاة النافلة وقيام الليل، سواء أمسك المصلي المصحف أو الهاتف بيده، أو وضعه أمامه على حامل.


أما فيما يتعلق بصلاة الفريضة، فأوضح أن الصلاة تصح عند القراءة من المصحف أو الهاتف، إلا أن العلماء كرهوا ذلك، مشيرًا إلى أن الأفضل للمصلي أن يقرأ مما يحفظه، لما في ذلك من مساعدة على زيادة التركيز والخشوع أثناء أداء الصلاة.

تم نسخ الرابط