تامر أمين ينتقد استعراضات المصيف: بلاش أفورة.. مش لازم نصوّر كل حاجة
انتقد الإعلامي تامر أمين، خلال تقديمه برنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، بعض مظاهر الاستعراض التي تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال موسم المصيف، معتبرًا أن الأمر تجاوز فكرة الاستمتاع بالإجازة إلى منافسة في إظهار الثراء.
«الساحل الشرير».. انتقادات متجددة لسلوكيات المصيف
وقال تامر أمين إنه سبق وتحدث خلال الصيف الماضي عن بعض التصرفات التي وصفها بالمبالغ فيها، خاصة ما يتعلق بتصوير مظاهر الرفاهية ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن ما يحدث هذا العام أصبح أكثر وضوحًا واستفزازًا.
وأوضح أن بعض المحتوى المنشور من المصايف يحمل قدرًا كبيرًا من المبالغة في استعراض الأموال ونمط الحياة، متسائلًا عن الهدف من تصوير تلك المظاهر أمام أشخاص قد لا يستطيعون تحمل تكاليف هذا النوع من الإجازات.
«أنا ميسور الحال.. لكن عمري ما استعرضت فلوسي»
وأكد تامر أمين أنه لا ينتقد فكرة امتلاك الأموال أو الاستمتاع بها، قائلًا إنه ميسور الحال، لكنه لا يرى أن امتلاك المال يستدعي استعراضه أمام الآخرين.
وأضاف أن هناك فرقًا بين الاستمتاع بالنعم وبين تحويلها إلى محتوى يستفز الآخرين أو يشعرهم بالعجز، مشددًا على ضرورة مراعاة مشاعر المواطنين وعدم المبالغة في عرض مظاهر الرفاهية.
تامر أمين يعلق على مقولة «وأما بنعمة ربك فحدث»
وأشار تامر أمين إلى أنه عندما ناقش الأمر مع أحد الأشخاص، جاءه رد اعتبره أكثر استفزازًا، مستشهدًا بالآية القرآنية: «وأما بنعمة ربك فحدث».
وأوضح أن البعض قد يفهم معنى الآية بشكل غير دقيق، مؤكدًا أن الحديث عن النعمة لا يعني بالضرورة تحويلها إلى وسيلة للتفاخر أو استعراض الثروة أمام الآخرين.
واختتم تامر أمين حديثه بالتأكيد على أن الاستمتاع بالمصيف حق للجميع، لكن المبالغة في تصوير مظاهر الثراء ونشرها بشكل متكرر قد تتحول من مشاركة لحظات سعيدة إلى نوع من الاستفزاز الاجتماعي، مطالبًا بالابتعاد عن «الأفورة» ومراعاة مشاعر الآخرين.



