بعد سنوات من عرضه.. سر أزمة الكلاب الضخمة في "تيتة رهيبة"
تحل اليوم ذكرى عرض فيلم "تيتة رهيبة"، الذي جمع بين الفنان محمد هنيدي والفنانة القديرة سميحة أيوب، وقدم تجربة كوميدية اعتمدت على المفارقات والمواقف الطريفة الناتجة عن علاقة حفيد بجدته شديدة السيطرة.
وحقق الفيلم حضورًا لافتًا وقت عرضه، خاصة مع اجتماع هنيدي وسميحة أيوب في عمل كوميدي واحد، إلى جانب عدد من النجوم، بينما شهدت كواليس التصوير مواقف لم تخلُ من الطرافة، كان من أبرزها أزمة الكلاب الضخمة التي تسببت في حالة من الخوف والقلق.
وفي ذكرى عرض الفيلم، يستعرض لكم "وشوشة" أبرز كواليس "تيتة رهيبة" وحكاية الكلاب التي كادت أن تتسبب في توقف التصوير.
سميحة أيوب وأزمة الكلاب الضخمة
كشفت الفنانة سميحة أيوب في ظهور تليفزيوني جمعها بالفنان محمد هنيدي عن أحد المواقف الطريفة التي تعرضت لها خلال تصوير فيلم "تيتة رهيبة"، مؤكدة أنها لا تحب الكلاب أو القطط من الأساس.
وأوضحت أنها فوجئت أثناء التصوير بوجود كلاب ضخمة للغاية، ووصفت حجمها بأنها كانت في حجم الرجال تقريبًا، وهو ما أصابها بحالة من الخوف.
وقالت سميحة أيوب إنها بمجرد رؤيتها للكلاب اعترضت على استكمال العمل، إلا أنها تراجعت عن موقفها بعد التأكد من وجود مدربين متخصصين يتولون التعامل معها خلال التصوير.
ورغم خوفها، استكملت سميحة أيوب تصوير مشاهدها، لتتحول الأزمة التي أثارت رعبها في البداية إلى واحدة من المواقف الطريفة التي ارتبطت بكواليس الفيلم.
قصة فيلم "تيتة رهيبة"
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول "رؤوف"، الذي يجسد شخصيته محمد هنيدي، ويعيش في حالة من المعاناة بسبب سيطرة جدته "راوية هانم"، التي تقدم شخصيتها سميحة أيوب، على تفاصيل حياته وقراراته.
يحاول رؤوف التخلص من هذه السيطرة والبدء في بناء حياته الخاصة، خاصة بعدما يقع في حب فتاة ويقرر الزواج منها، إلا أن تدخل جدته المستمر يتحول إلى عائق أمام استقرار حياته العاطفية.
وتتوالى المواقف والمفارقات الكوميدية بين الحفيد وجدته، في محاولة من رؤوف للتمرد على سيطرتها والحصول على مساحة من الاستقلال في حياته الزوجية.
أبطال "تيتة رهيبة"
شارك في بطولة الفيلم محمد هنيدي، وسميحة أيوب، وإيمي سمير غانم، وباسم سمرة، ومحمد فراج، وعبد الرحمن أبو زهرة، إلى جانب عدد من الفنانين.
ويظل "تيتة رهيبة" من التجارب الكوميدية التي جمعت بين أجيال مختلفة من الفنانين، بينما شكل اللقاء بين محمد هنيدي وسميحة أيوب أحد أبرز عناصر الفيلم، خاصة مع طبيعة العلاقة المتناقضة بين شخصية الحفيد الذي يبحث عن الاستقلال، والجدة التي تفرض سيطرتها على كل تفاصيل حياته.