"حكاوي زمان".. صديقات نجوى فؤاد ينتقمن منها بطريقة صادمة بسبب نسيانها رسالتهن
رغم مرور السنوات وتبدل تفاصيل الحياة، يظل الحنين حاضرًا إلى زمن كانت فيه البساطة جزءًا من تفاصيل الأيام، وكانت ضحكات النجوم تخرج بعفوية، بينما تحمل حكاياتهم مواقف إنسانية وطريفة تكشف جانبًا مختلفًا عن حياتهم بعيدًا عن الأضواء والشهرة.
ومن هذا الحنين، يأخذكم "وشوشة" كل أسبوع في رحلة جديدة عبر سلسلة "حكاوي زمان"، نستعيد خلالها صفحات من ذاكرة الفن، ونرصد مواقف وحكايات عاشها نجوم الزمن الجميل، بعضها يحمل لمسات كوميدية، وأخرى تكشف عن صداقات ومواقف لا تنسى، لتظل تفاصيلها شاهدة على زمن مختلف من الحياة والفن.
وحكاية اليوم بطلتها الفنانة نجوى فؤاد، التي عاشت ذات صيف موقفًا طريفًا مع مجموعة من صديقاتها، بعدما تحولت نسيانها لرسالة منهن إلى مقلب كلفها مبلغًا كبيرًا في ذلك الوقت.
بدأت الحكاية عندما استأجرت نجوى فؤاد "عشة" في مصيف رأس البر لقضاء فترة من الصيف، خاصة أنها كانت مرتبطة بعدد من الحفلات والعمل في الملاهي الليلية هناك، وكانت تستعد للاستمتاع بأجواء المصيف خلال فترة إقامتها.
وخلال تلك الفترة، تلقت نجوى رسالة من بعض صديقاتها في القاهرة، أخبرنها فيها باعتزامهن زيارتها في رأس البر، وطلبن منها تدبير مكان مناسب لإقامتهن والمبيت خلال الزيارة.
لكن انشغال نجوى بأعمالها ومواعيدها جعلها تنسى مضمون الرسالة تمامًا، فلم تجهز لهن مكانًا للإقامة، ولم تتذكر حتى موعد وصولهن.
وفي اليوم المحدد، كانت نجوى فؤاد خارج العشة، حيث ذهبت في رحلة نيلية مع مجموعة من صديقاتها، وعندما عادت فوجئت بصديقاتها أمام مكان إقامتها، وبدت عليهن علامات الغضب الشديد بسبب عدم انتظارها لهن وعدم تجهيز أي شيء لاستقبالهن.
شعرت نجوى بالحرج أمام صديقاتها، خاصة أنها لم تستطع أن تخبرهن بأنها نسيت رسالتهن، واكتفت بالصمت أمام غضبهن وعتابهن، قبل أن تنتهي الزيارة ويعدن إلى القاهرة في اليوم التالي.
لكن المفاجأة الحقيقية جاءت بعد مغادرتهن، عندما فوجئت نجوى فؤاد بصاحب العشش يطالبها بدفع مبلغ 50 جنيهًا عن إقامة كل واحدة من صديقاتها في عشة منفصلة، إلى جانب تكلفة الطعام والمشروبات التي حصلن عليها خلال فترة وجودهن.
وعندما سألت عن سبب تحميلها هذه التكاليف، اكتشفت أن صديقاتها أخبرن صاحب العشش بأن يحصل منهن على الحساب، مؤكدات أن نجوى فؤاد هي المسؤولة عن دفعه.
عندها أدركت نجوى أن صديقاتها قررن الانتقام منها بطريقتهن الخاصة بسبب نسيانها رسالتهن وعدم استعدادها لاستقبالهن، لتجد نفسها مطالبة بدفع مبلغ كبير للغاية بمقاييس ذلك الوقت، وكأنها تدفع ثمن نسيانها بطريقة لم تكن تتوقعها.

