الناقد محمد شميس لـ"وشوشة": عمرو دياب دائمًا حريص على تقديم المواهب الشابة
تحدث الناقد الغنائي محمد شميس عن حفل الفنان عمرو دياب الأخير، وتقديمه للشاعر أدهم بهجت قمر، موضحًا أن ظهور أدهم ضمن الحفل لا يأتي باعتباره تكريمًا خاصًا، وإنما امتداد لعادة يحرص عليها عمرو دياب في حفلاته التي تأتي عقب طرح ألبوماته، من خلال تقديم عدد من صناع أعماله للجمهور.
وقال محمد شميس تصريح خاص لـ"وشوشة": "عمرو دياب في الحفلات اللي بعد كل ألبوم بيطلع الناس اللي اشتغلوا معاه، فظهور أدهم بهجت قمر مش مخصوص له، ودي عادة عمرو متعود عليها".
وأشار إلى أن عمرو دياب كان له دور بارز في تقديم عدد من صناع الأغنية للجمهور بشكل أكثر احترافية، موضحًا أن من بينهم أيمن بهجت قمر، الذي قدمه عمرو دياب بصورة احترافية للجمهور، إلى جانب عمرو مصطفى، الذي كان قد قدم عددًا من الأغنيات قبل تعاونه مع دياب، إلا أن ظهوره الأبرز جاء من خلال أغنية "خليك فاكرني".
وأضاف أن عمرو دياب تعاون أيضًا مع محمد رحيم، وأمير طعيمة، وأحمد علي موسى، مؤكدًا أن عددًا من هذه الأسماء كانت لديها تجارب وأعمال سابقة، لكن التعاون مع عمرو دياب ساهم في انتشارها وتقديمها بشكل أكثر احترافية.
وأوضح شميس أن حرص عمرو دياب على التعاون مع المواهب وصناع الأغاني من الأجيال الجديدة لا يقتصر على دعمهم فقط، لكنه يساعده أيضًا على الحفاظ على تواصله المستمر مع الجمهور واكتساب أفكار جديدة تتناسب مع تغير الأجيال.
وقال: "عمرو دايمًا بيحاول يشتغل مع أجيال شابة، وده من أسباب استمراره ونجاحه، لأنه بيقدر من خلالهم يعرف الجيل الجديد بيفكر إزاي وبيحب إيه، وبالتالي يوصل له بلغته".
وأضاف أن اختلاف الأجيال يجعل التعاون مع الشباب مهمًا بالنسبة لفنان في حجم عمرو دياب، موضحًا: "إحنا بنتكلم عن فنان عنده ستين سنة، فمن الطبيعي إن طريقة تفكيره ما تبقاش شبه الجمهور اللي بيخاطبه، لكن لما يتعاون مع ناس من الجيل الجديد، بيقدر يستفيد من أفكارهم ويقدم موسيقى قريبة منهم".
وأكد شميس أن تقديم المواهب الجديدة أصبح جزءًا أساسيًا من تجربة عمرو دياب الفنية، مشيرًا إلى أنه اعتاد على فتح المجال أمام أجيال مختلفة من صناع الأغنية والمواهب خلال مشواره.