عضو بمركز فتاوى الأزهر: لا تحكم على الناس من مظهرهم

وشوشة

 

أكد الدكتور محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتاوى الإلكترونية، أن قيمة الإنسان لا تقاس بمظهره أو أمواله أو منصبه، وإنما بما يتحلى به من أخلاق وما يقدمه من عمل نافع لنفسه ولمجتمعه، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الحكم على الآخرين وفقًا للمظاهر أو المكانة الاجتماعية.

وخلال حديثه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أوضح عويس أن الشكل الخارجي والهيئة والمكانة الاجتماعية لا تعكس حقيقة الإنسان أو منزلته عند الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ينظر إلى القلوب والأعمال، لا إلى الصور والأموال.

https://youtu.be/b3l1JxumvSs?si=LFN9xNNXBMVaKuk0

 

واستشهد بقصة الصحابي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، الذي سخر بعض الصحابة من نحافة ساقيه، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن له منزلة عظيمة عند الله، في رسالة تؤكد أن المظهر الجسدي لا يحدد قيمة الإنسان ولا مكانته.

وأضاف أن كثيرًا من الناس قد يستهينون بإنسان بسبب مظهره أو وضعه الاجتماعي، بينما تكون له منزلة رفيعة عند الله لا يعلمها إلا هو، مؤكدًا أن الأخلاق والدين والعمل الصالح هي المعايير الحقيقية التي ينبغي أن تبنى عليها نظرة الإنسان للآخرين.

واختتم عضو مركز الأزهر العالمي للفتاوى الإلكترونية حديثه بالتأكيد على أهمية نبذ السخرية من الآخرين، وعدم اتخاذ الشكل أو المال أو المنصب أساسًا للحكم على قيمة الإنسان، لما قد يترتب على ذلك من ظلم وانتقاص لحقوق الناس.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمود عويس، عضو مركز الأزهر العالمي للفتاوى الإلكترونية، أن الإسلام حرم التنمر والسخرية والاستهزاء بالآخرين، باعتبارها سلوكيات تتنافى مع القيم والأخلاق التي دعا إليها الدين، مشددًا على أن احترام الإنسان وصون كرامته من المبادئ الأساسية في الشريعة الإسلامية.

وأوضح عويس أن التنمر يعد صورة من صور السخرية، سواء كان بسبب الشكل أو الجسم أو اللون أو العائلة أو أي صفة أخرى، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم﴾، مؤكدًا أن القرآن الكريم نهى صراحة عن هذا السلوك.

تم نسخ الرابط