بعد وفاة سيدة إثر الذعر من الزلزال.. تعرف على أبرز علامات نوبة الهلع

وشوشة

أثارت وفاة السيدة بسمة سمير، التي ارتبطت حالتها بحالة من الذعر الشديد عقب الزلزال، موجة واسعة من الحزن والتعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أعادت تسليط الضوء على التأثيرات النفسية التي قد تصاحب الكوارث والمواقف المفاجئة، وأهمية التعرف على أعراض نوبات الهلع وكيفية التعامل معها بشكل صحيح.

وفاة أثارت تعاطفًا واسعًا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة السيدة بسمة سمير، وسط حالة من الحزن، بعدما قيل إنها تعرضت لحالة من الخوف والهلع الشديدين عقب الزلزال، ورغم نجاتها من آثار الزلزال المباشرة، فإن حالتها النفسية أثارت اهتمام الكثيرين، وأعادت النقاش حول تأثير الصدمات النفسية والمواقف المفاجئة على صحة الإنسان.

ما هي نوبة الهلع؟

نوبة الهلع هي حالة مفاجئة من الخوف الشديد أو القلق، قد تظهر دون إنذار مسبق، وتكون مصحوبة بأعراض جسدية ونفسية قوية. وعلى الرغم من أن النوبة قد تبدو مخيفة، فإنها لا تعني بالضرورة وجود خطر حقيقي أو إصابة بأزمة قلبية، إلا أنها تستدعي التقييم الطبي إذا تكررت أو صاحبتها أعراض مقلقة.

أبرز علامات نوبة الهلع

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لنوبة الهلع:

• الإحساس بقرب وقوع خطر أو الهلاك.

• الخوف من فقدان السيطرة على النفس.

• تسارع ضربات القلب أو الشعور بالخفقان.

• التعرق الشديد والارتعاش.

• ضيق في التنفس أو الشعور بانقباض الحلق.

• الغثيان أو تقلصات وآلام في البطن.

• ألم أو ضغط في الصدر، وقد يصاحبه صداع.

• الدوخة أو الدوار، وقد يصل الأمر إلى الشعور بقرب الإغماء.

• الإحساس بالخدر أو الوخز في الأطراف.

كيف يمكن التعامل مع نوبة الهلع؟

ينصح الأطباء بمحاولة تهدئة المصاب، وتشجيعه على التنفس ببطء وعمق، والابتعاد عن مصادر التوتر، مع طلب المساعدة الطبية إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة، أو تكررت بصورة متكررة، أو صاحبها ألم شديد في الصدر أو فقدان للوعي، للتأكد من عدم وجود سبب صحي آخر.

الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية

يؤكد المتخصصون أن التعرض للمواقف الصادمة، مثل الزلازل أو الحوادث أو الكوارث، قد يترك آثارًا نفسية متفاوتة من شخص لآخر، لذلك فإن الحصول على الدعم النفسي وطلب الاستشارة الطبية عند الحاجة يعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية.

تم نسخ الرابط