أصالة تكشف كواليس حفلها في سوريا: «حياتي قبل حفل الشام مش زي ما بعده»
كشفت الفنانة أصالة نصري عن كواليس عودتها إلى سوريا وإحيائها حفلها الغنائي في دمشق، موضحة أن ما عاشته منذ لحظة وصولها وحتى صعودها على المسرح فاق توقعاتها، وحمل لها مشاعر خاصة على المستويين الإنساني والفني.
وخلال حديثها مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامجه "الحكاية" المذاع عبر قناة إم بي سي مصر، تحدثت أصالة عن التفاصيل التي لفتت انتباهها فور وصولها إلى سوريا، مؤكدة أنها فوجئت بشكل المكان والأجواء التي وجدتها أمامها، والتي جاءت مختلفة عما كانت تتوقعه.
وأشارت إلى أنها شاهدت الأشجار والمساحات الخضراء والشوارع وحركة الناس في أعمالهم، معتبرة أن هذه التفاصيل أعادت إليها إحساسها بالمكان وذكرياتها القديمة.
وقالت: «تفاجأت بالبلد أول ما وصلت، الشجر والزّرع والأرض والشوارع، والناس بتشتغل»، مضيفة أن كل ما رأته جعلها تشعر وكأنها عادت بالفعل إلى الشام التي تعرفها وتتذكرها.
الشام الحلوة وياسمينها لسه موجود
ولم تتوقف مشاعر أصالة عند تفاصيل المكان، إذ تحدثت بإعجاب عن التنظيم الذي سبق الحفل، وكذلك مستوى الفرقة الموسيقية السورية التي شاركتها إحياء الليلة.
وأوضحت أن كل التفاصيل كانت منظمة بشكل جيد، وهو ما جعلها تتجاوز إحساس الغربة سريعًا، قائلة: «كل شيء كان مرتب، وما حسيت إلا كأني رجعت للشام، الشام الحلوة وياسمينها لسه موجود بكل مكان».
من وراء خروج الحفل بهذا الشكل؟
وأوضحت أصالة أن إقامة الحفل لم تكن مجهودًا فرديًا، وإنما جاءت نتيجة تعاون مجموعة من الأشخاص والجهات التي شاركت في التحضير والتنظيم.
وأشادت بدور زوجها وشقيقها أنوس، إلى جانب صديقها منير حمزاوي، كما وجهت التحية إلى وزارة الثقافة ونقابة الفنانين السوريين، مؤكدة أن الجميع بذل جهدًا من أجل خروج الحفل بالشكل الذي يليق بالجمهور السوري.
وأكدت الفنانة السورية أن حفل دمشق لم يكن مجرد ليلة غنائية عابرة، وإنما يمثل بالنسبة لها علامة فارقة ستظل مرتبطة بذكرياتها وحياتها.
وقالت: «أكيد حياتي ما قبل حفل الشام مش زي ما بعد حفل الشام»، في إشارة إلى التأثير الكبير الذي تركته عودتها ووقوفها أمام الجمهور السوري بعد سنوات من الغياب.
ووجهت أصالة الشكر إلى وزير الثقافة السوري، مشيدة باهتمامه بالفن ومشاركته في دعم الحفل، قائلة عنه: «عنده تقدير للفن وبيعرف يميز الفن».
وتطرقت أصالة إلى إحدى أبرز اللحظات التي شهدها الحفل، وهي غناؤها عبارة «ارفع راسك فوق أنت سوري حر»، موضحة أن اختيارها لهذه الكلمات لم يكن عشوائيًا.
وأشارت إلى أنها استعانت بجزء من هتاف كان يردده الشباب خلال الثورة السورية، وقررت دمجه ضمن الأغنية خلال الحفل، لتصبح الكلمات جزءًا من أجواء الليلة التي حملت بالنسبة لها طابعًا خاصًا مع عودتها للغناء في بلدها.



