بعد تخلي ابنته عن اسمه.. صمت تام من توم كروز وسط جدل متواصل

توم كروز وابنته سورى
توم كروز وابنته سورى

 

التزم النجم العالمي توم كروز الصمت، بعد قرار ابنته سوري كروز التخلي رسميًا عن اسم عائلته، في خطوة أثارت حالة واسعة من الجدل خلال الفترة الماضية، خاصة أنها جاءت بالتزامن مع بلوغها السن القانونية، واختيارها استخدام اسم والدتها، الممثلة كيتي هولمز، في حياتها العامة.

وبحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإن توم كروز لم يُدلِ بأي تعليق علني بشأن القرار، ولم يصدر عنه أي رد فعل، رغم الاهتمام الإعلامي الكبير الذي حظيت به الخطوة، والتي أعادت الحديث مجددًا عن طبيعة العلاقة بينه وبين ابنته، التي ابتعدت عنه منذ سنوات.

وكانت سوري قد ظهرت خلال احتفالات تخرجها من المدرسة الثانوية مستخدمة اسم “سوري نويل”، وهو الاسم الأوسط لوالدتها كيتي هولمز، بدلًا من اسم “كروز”، في إشارة واضحة إلى رغبتها في الابتعاد عن اسم والدها، دون الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية لتغيير اسمها بشكل رسمي.

وتستعد سوري، البالغة من العمر 20 عامًا، لبدء مرحلة جديدة من حياتها الجامعية، حيث من المقرر أن تلتحق بجامعة كارنيجي ميلون في ولاية بنسلفانيا، بعد إنهاء دراستها الثانوية، وسط دعم كامل من والدتها التي تولت تربيتها منذ انفصالها عن توم كروز.

وتعود بداية القصة إلى عام 2012، عندما انفصل توم كروز وكيتي هولمز بعد زواج استمر نحو ست سنوات، وحصلت هولمز على الحضانة الأساسية لابنتهما. ومنذ ذلك الحين، أشارت تقارير إعلامية عديدة إلى أن العلاقة بين كروز وابنته أصبحت شبه منقطعة، ولم يُشاهدا معًا في مناسبات عامة منذ سنوات.

ويرى متابعون أن ابتعاد سوري عن اسم والدها يعكس استمرار الفجوة بينهما، في حين يواصل توم كروز التركيز على مسيرته الفنية، دون التعليق على حياته الشخصية أو التقارير المتداولة بشأن علاقته بابنته.

ويعيش توم كروز حالة من النشاط الفني خلال الفترة الحالية، بعدما حقق فيلمه الأخير “Mission: Impossible – The Final Reckoning” نجاحًا جماهيريًا واسعًا، كما يواصل التحضير لعدد من المشروعات السينمائية الجديدة، ليؤكد استمراره كأحد أبرز نجوم هوليوود في أفلام الحركة والإثارة.

تم نسخ الرابط