لميس الحديدي: «القوة والقدرة» هما عنوان افتتاح الأوكتاجون

لميس الحديدي
لميس الحديدي

وصفت الإعلامية لميس الحديدي افتتاح الرئيس لمقر القيادة الاستراتيجية «الأوكتاجون» بالعاصمة الإدارية الجديدة بأنه يحمل دلالات تتجاوز كونه مشروعًا عسكريًا، مؤكدة أن الحدث يعكس رؤية الدولة في الجمع بين امتلاك القوة والحفاظ على نهج السلام.

رسالة تتجاوز المبنى

وخلال تقديمها برنامج «الصورة» على قناة النهار، أوضحت لميس الحديدي أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يمثل رسالة واضحة عن جاهزية مؤسسات الدولة لمواكبة التطورات الحديثة، مشيرة إلى أن المقر يعتمد على منظومة متكاملة تتيح سرعة تبادل المعلومات ودعم عملية اتخاذ القرار في مختلف الظروف.

مركز موحد لإدارة الأزمات

وأكدت أن «الأوكتاجون» يجمع تحت مظلته عددًا من الجهات والأفرع الرئيسية، بما يساهم في رفع كفاءة التنسيق بين مؤسسات الدولة، ويعزز سرعة الاستجابة للأزمات والطوارئ، من خلال منظومة رقمية متطورة ومراكز بيانات مؤمنة وتقنيات حديثة لإدارة المعلومات.

 القوة والقدرة..عنوان المرحلة

وأشارت الحديدي إلى أن أبرز ما عكسه الحدث يتمثل في كلمتين هما «القوة والقدرة»، موضحة أن الأولى ترتبط بتطور إمكانات القوات المسلحة وقدراتها الدفاعية، بينما تعبر الثانية عن قدرة الدولة على مواكبة التطور التكنولوجي والتعامل مع مختلف التحديات بكفاءة.

 

وأضافت أن افتتاح المقر يبعث برسالة إلى الخارج مفادها أن مصر دولة تسعى إلى السلام، لكنها تمتلك في الوقت نفسه القدرة على حماية حدودها والدفاع عن مصالحها إذا اقتضت الضرورة، مؤكدة أن امتلاك القوة يمثل عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الاستقرار.

وفي المقابل، رأت أن الرسالة الموجهة إلى الداخل تتمثل في تعزيز شعور المواطنين بالأمان، من خلال التأكيد على جاهزية مؤسسات الدولة وقدرتها على حماية البلاد والتعامل مع أي تحديات، بما يدعم مسيرة التنمية ويحافظ على استقرار الوطن.

 

واختتمت لميس الحديدي حديثها بالتأكيد على أن توقيت افتتاح «الأوكتاجون» يكتسب أهمية خاصة، في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات، معتبرة أن استقرار مصر وسط هذه الأوضاع يعكس قوة مؤسساتها وقدرتها على الحفاظ على الأمن ودفع مسيرة التنمية في آن واحد.

تم نسخ الرابط