لميس الحديدي بعد وفاة إبراهيم عماد: إلى متى نحاسب بعد الكارثة؟ وأين اتحاد السباحة؟

لميس الحديدي
لميس الحديدي

أعادت الإعلامية لميس الحديدي ملف حوادث الغرق داخل الأندية إلى الواجهة، عقب وفاة الطالب إبراهيم عماد عصام، متسائلة عن الإجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لمنع تكرار تلك الوقائع، خاصة بعد سلسلة من الحوادث المشابهة خلال الأشهر الماضية.

وفاة جديدة تعيد الجدل

وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج "الصورة" على قناة النهار، إن وفاة إبراهيم عماد جاءت بينما لا تزال الأنظار تتجه إلى جلسة 7 يوليو المقبلة، المحددة لنظر الاستئناف في قضية وفاة السباح يوسف محمد، مؤكدة أن الرأي العام لا يزال ينتظر تحقيق العدالة في تلك القضية.

وأشارت إلى أن حادث إبراهيم ليس الأول، بل يأتي ضمن سلسلة من الوقائع المؤلمة التي شهدتها حمامات السباحة بعد وفاة يوسف محمد، وهو ما يطرح علامات استفهام حول مدى الاستفادة من الدروس السابقة.

العقوبة وحدها لا تكفي

وأكدت الحديدي أن الأحكام القضائية، رغم أهميتها في محاسبة المسؤولين، لن تعيد الأطفال الذين فقدوا حياتهم، مشددة على أن المطلوب هو اتخاذ إجراءات وقائية تمنع تكرار المأساة، وليس الاكتفاء بالعقوبات بعد وقوعها.

وأضافت أن تكرار الحوادث يكشف الحاجة إلى مراجعة منظومة السلامة والرقابة داخل الأندية ومراكز الشباب، لضمان حماية المتدربين، خاصة مع بداية الإجازة الصيفية.

أسئلة إلى اتحاد السباحة ووزارة الشباب

ووجهت الحديدي عدة تساؤلات إلى اتحاد السباحة، مطالبة بالكشف عن الخطوات التي تم تنفيذها منذ حادث يوسف محمد، وما إذا كانت هناك تعديلات على قواعد الأمان، أو زيادة في أعداد المنقذين، أو تطوير لآليات الرقابة والإسعاف داخل حمامات السباحة.

كما طالبت وزارة الشباب والرياضة بتوضيح جهودها في متابعة الأندية ومراكز الشباب والتأكد من التزامها بإجراءات السلامة، مؤكدة أن حماية الأطفال يجب أن تكون أولوية لا تقبل التأجيل.

واختتمت الحديدي حديثها بالتأكيد على أن كل أسرة من حقها أن تطمئن على أبنائها أثناء ممارسة الرياضة، متسائلة: هل أصبح من الطبيعي أن تعيش كل أم حالة من القلق كلما نزل ابنها إلى حمام السباحة؟، داعية إلى تحرك عاجل يمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

تم نسخ الرابط