لزيادة الشبع والطاقة.. إليك أفضل الطرق الصحية لتناول التمر

وشوشة

يُعد التمر من أكثر الأطعمة الغنية بالطاقة والعناصر الغذائية، إلا أن طريقة تناوله قد تلعب دورًا مهمًا في كيفية استفادة الجسم منه.

وفي هذا السياق، أوضحت الدكتورة هبة زغلول، أخصائية التغذية، مجموعة من النصائح الغذائية التي توضح أفضل الطرق لتناول التمر من خلال دمجه مع الدهون الصحية أو البروتين، بهدف الحصول على وجبة متوازنة تساعد على الشعور بالشبع وتوفر طاقة تدوم لفترة أطول.

وأشارت إلى أن إضافة بعض المكسرات أو البذور أو زبدة المكسرات إلى التمر قد تساعد على إبطاء امتصاص السكريات مقارنة بتناوله بمفرده، وهو ما يجعل الوجبة أكثر توازنًا.

لماذا يُفضل تناول التمر مع الدهون الصحية؟

أوضحت الدكتورة هبة زغلول أن التمر مصدر طبيعي للسكريات والكربوهيدرات التي تمد الجسم بالطاقة بسرعة، لكن دمجه مع الدهون الصحية أو البروتين قد يساهم في إبطاء امتصاص السكر، ويمنح إحساسًا بالشبع لفترة أطول، إلى جانب توفير طاقة تدريجية خلال اليوم.

وأضافت أن المكسرات والبذور تعد من الخيارات المناسبة لإضافة قيمة غذائية أعلى إلى التمر، لاحتوائها على الدهون الصحية والألياف والبروتين.

تمر مع بذور اليقطين

أشارت إلى أن تناول التمر مع بذور اليقطين يعد من الخيارات الغذائية التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، خاصة لمن يفضلون الجمع بين السكريات الطبيعية والدهون الصحية في وجبة خفيفة.

تمر مع زبدة الفول السوداني

واقترحت أيضًا تناول التمر مع زبدة الفول السوداني، حيث يجمع هذا المزيج بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون الصحية، ما يجعله مناسبًا كوجبة خفيفة قبل ممارسة الرياضة أو عند الحاجة إلى تعزيز الطاقة.

تمر مع عين الجمل

ولمن يرغبون في وجبة متوازنة، أوضحت أن إضافة عين الجمل إلى التمر توفر مزيجًا من الألياف والدهون غير المشبعة، وهو ما قد يساعد على تقليل سرعة امتصاص السكر مقارنة بتناول التمر وحده.

تمر مع زبدة الفستق

كما لفتت إلى أن زبدة الفستق تعد خيارًا آخر يمكن دمجه مع التمر، إذ تضيف كمية جيدة من البروتين والدهون الصحية، لتصبح الوجبة أكثر إشباعًا وتوازنًا.

الاعتدال هو الأساس

واختتمت الدكتورة هبة زغلول نصائحها بالتأكيد على أهمية اختيار الإضافة التي تناسب الاحتياجات الغذائية لكل شخص، مع الاعتدال في تناول التمر وعدم الإفراط فيه، خاصة لمن يعانون من مرض السكري أو مقاومة الإنسولين، مع ضرورة استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد النظام الغذائي الأنسب لكل حالة.

وأكدت أن اتباع نظام غذائي متوازن، يجمع بين الكربوهيدرات الصحية والدهون المفيدة والبروتين، يعد من أفضل الوسائل للحفاظ على النشاط والصحة العامة.

تم نسخ الرابط