مع ارتفاع ظهورها في الحقول.. أستاذ سموم تحذر من لدغات الثعابين وتكشف آلية التعامل معها
حذرت الدكتورة مروة عباس أستاذ السموم الإكلينيكية ورئيس قسم الطب الشرعي بكلية الطب، من الاستهانة بلدغات الثعابين في الأراضي الزراعية، مؤكدة أن بعض الأنواع المنتشرة في مصر تمتلك سمية عالية قد تؤدي إلى الوفاة حال التأخر في تلقي العلاج المناسب.
وأوضحت، خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج "صباحك مصري" المذاع عبر شاشة إم بي سي مصر، أن مركز مكافحة السموم بمستشفيات جامعة الزقازيق يتعامل مع حالات لدغات الثعابين منذ أكثر من 25 عامًا، خاصة خلال فصلي الربيع وبداية الصيف، وهي الفترة التي تنشط فيها الزواحف بعد انتهاء البيات الشتوي.
وأشارت إلى أن أغلب الحالات التي يستقبلها المركز تكون ناتجة عن ثعابين ذات سمية بسيطة أو متوسطة، إلا أن ذلك لا ينفي وجود أنواع شديدة الخطورة، في مقدمتها ثعابين الكوبرا التي تنتشر في مناطق حوض النيل والدلتا وتعيش بالقرب من الأراضي الزراعية، كما تتميز بقدرتها على السباحة والانتقال بين المجاري المائية والترع.
وحذرت عباس من الاعتقاد الخاطئ بأن جميع ثعابين الحقول غير سامة، مؤكدة أن بعض الأنواع الموجودة داخل الأراضي الزراعية قد تتسبب في تسمم حاد ومضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها طبيًا بشكل سريع.
وأكدت أن سرعة نقل المصاب إلى أقرب مستشفى والحصول على المصل المضاد للسم في الوقت المناسب يرفعان فرص الشفاء بشكل كبير، مشيرة إلى أن التأخر في تلقي الرعاية الطبية قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية للمصاب.
وشددت أستاذ السموم الإكلينيكية على أهمية إجراءات الوقاية، داعية المزارعين والعاملين في الحقول إلى ارتداء الأحذية الواقية ومهمات السلامة أثناء العمل، للحد من مخاطر لدغات الثعابين والإصابات الناتجة عن التعرض للمياه الملوثة داخل الأراضي الزراعية.



