نقيب العلاج الطبيعي يحذر من "دجالي السوشيال ميديا": لا علاج بلا ترخيص ووزارة الصحة هي الجهة الوحيدة
حذر الدكتور سامي سعد، نقيب العلاج الطبيعي، من تزايد ظاهرة انتحال صفة ممارسي العلاج الطبيعي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن النقابة رصدت أحد الأشخاص الذي يروج لقدراته على علاج مشكلات صحية باستخدام العلاج الطبيعي رغم عدم حصوله على ترخيص رسمي لمزاولة المهنة من وزارة الصحة.
وأوضح سعد، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الستات» المذاع على قناة النهار، أن النقابة العامة تمتلك مرصدًا إعلاميًا يتابع بشكل مستمر أي محاولات لانتحال صفة العاملين بالمهن الطبية، مشيرًا إلى التعاون مع الجهات المعنية ومؤسسات الدولة لحماية المواطنين من ممارسات «الادعاء والدجل والدخلاء على المهنة».
وأشار نقيب العلاج الطبيعي إلى أن هذه الظاهرة شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية بنسبة تراوحت بين 70 و80%، إلا أنها عادت للظهور مجددًا عبر بعض البلوجرز وصفحات التواصل الاجتماعي التي تروج لممارسات غير قانونية.
وأكد أن النقابة خاطبت الجهات المختصة، وعلى رأسها إدارة العلاج الحر بوزارة الصحة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، مشددًا على أن وزارة الصحة هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إصدار تراخيص مزاولة الأنشطة الطبية.
وأضاف أن ممارسة العلاج الطبيعي تقتصر على المؤهلين من خريجي كليات العلاج الطبيعي أو الطب البشري أو طب الأسنان، وأن أي شخص يمارس المهنة أو يدعي القدرة على العلاج دون تأهيل أو ترخيص رسمي يعرض نفسه للمساءلة القانونية.



