سمية درويش تكشف معاناتها: أعيش في عزلة.. وألجأ إلى الله هربًا من الاكتئاب
كشفت الفنانة سمية درويش عن تفاصيل المرحلة الصعبة التي تعيشها خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن ابتعادها عن الأضواء والحياة الاجتماعية لم يكن قرارًا عابرًا، وإنما جاء نتيجة معاناتها مع نوبات اكتئاب متكررة ورهاب اجتماعي أثّر بشكل كبير على حياتها اليومية.
اكتئاب ورحلة علاج طويلة
وخلال استضافتها في برنامج «كلام الناس» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين عز عبر قناة MBC مصر، أوضحت سمية درويش أنها تعاني بين الحين والآخر من نوبات اكتئاب شديدة، الأمر الذي دفعها إلى زيارة عدد كبير من الأطباء النفسيين، مؤكدة أن أكثر ما كان يشغلها هو الحفاظ على نفسها وعلى ابنها، خاصة مع صعوبة التعايش مع تلك الحالة.
الرهاب الاجتماعي غيّر حياتها
وأكدت الفنانة أن شخصيتها تغيرت بصورة كبيرة، بعدما كانت محبة للحياة والمرح، مشيرة إلى أنها أصبحت تفضل العزلة والابتعاد عن التجمعات، حتى إنها لم تعد قادرة على الجلوس وسط الآخرين، وهو ما دفعها للاستقرار بالقرب من البحر، حيث تجد هناك هدوءًا وراحة نفسية، مؤكدة أنها لم تعد تتخيل العودة إلى صخب المدينة من جديد.
وأوضحت سمية درويش أن أكثر ما يؤلمها هو عدم قدرتها على التواصل بشكل طبيعي مع أفراد أسرتها، رغم تفهمهم الكامل لما تمر به، لافتة إلى أنها تمر أحيانًا بفترات نشاط وحيوية داخل المنزل، لكنها في أغلب الأوقات تفضل البقاء بمفردها بعيدًا عن الجميع.
وتحدثت الفنانة عن طبيعة شخصيتها، مؤكدة أنها شديدة الحساسية في مشاعرها، إذ تمنح من تحبهم اهتمامًا كبيرًا، وفي المقابل يصعب عليها تجاوز من يسيء إليها، مشيرة إلى أن هذه الطبيعة ربما تكون سببًا فيما تعيشه من صراعات نفسية.
واختتمت سمية درويش حديثها بالتأكيد على أن أقرب طريق يمنحها الطمأنينة هو التقرب إلى الله، موضحة أن السجود والعبادة يمثلان مصدر الراحة الأكبر بالنسبة لها، كما وصفت ابتعادها عن الناس بأنه أشبه بـ"الصيام عن البشر"، مؤكدة أنها قد تقضي فترات طويلة دون تواصل مع أي شخص، لأنها تجد في العزلة هدوءًا يساعدها على استعادة توازنها النفسي.



