سمية درويش لـ"وشوشة": اتهموني بتقليد شيرين عبد الوهاب.. وأؤمن أن الرزق بيد الله
كشفت المطربة سمية درويش حقيقة ما تردد خلال السنوات الماضية بشأن اتهامها بتقليد الفنانة شيرين عبد الوهاب، مؤكدة أنها فضلت الصمت لسنوات طويلة ولم تتحدث عن الأمر رغم ما تعرضت له من مقارنات وانتقادات.
وقالت سمية درويش، خلال ندوة تكريمها التي نظمتها مجموعة “وشوشة” الإعلامية، إنها لم تخرج للحديث عن تلك الأزمة طوال 18 عامًا، رغم امتلاكها تفاصيل كثيرة كان بإمكانها الكشف عنها، لكنها فضلت عدم التطرق إليها.
وردًا على ما إذا كانت شيرين عبد الوهاب وراء محاربتها أو التأثير على فرص تعاونها مع بعض الشعراء والملحنين، نفت سمية ذلك، مؤكدة أن “مفيش حد بيخلي حد يعمل حاجة”، مشيرة إلى أن الأمر لم يكن متعلقًا بشيرين بشكل مباشر.
وأوضحت أن البعض كان يقارن بينهما بسبب ما اعتبره تشابهًا في الأصوات، إلا أن المتخصصين في الموسيقى والجمهور القادر على التمييز يعرفون جيدًا أن لكل منهما صوتًا مختلفًا وشخصية فنية مستقلة.
وأضافت أن الفترة التي أثيرت خلالها هذه المقارنات شهدت اتهامات مماثلة لعدد من الفنانين الآخرين، لافتة إلى أن بعض الأشخاص ربما ترددوا في التعاون معها خوفًا من الدخول في أزمات أو مشكلات، وليس بسبب أي موقف شخصي من شيرين عبد الوهاب.
وأكدت سمية درويش أن إيمانها الدائم كان بأن النجاح والرزق بيد الله وحده، وأن الإنسان لن ينال إلا ما كتبه الله له، مهما كانت الظروف أو التحديات التي يواجهها.
جاء ذلك خلال ندوة تكريمها التي نظمتها مجموعة “وشوشة” الإعلامية، تقديرًا لمسيرتها الفنية وما قدمته من أعمال غنائية مميزة استطاعت أن تترك بصمة لدى الجمهور، سواء من خلال أغانيها التي حققت انتشارًا واسعًا أو اختياراتها الفنية التي عكست حضورًا مختلفًا على الساحة الغنائية خلال السنوات الماضية.
وحضر الندوة الكاتب الصحفي مصطفى متولي رئيس التحرير، والزميلة منار بدر الدين رئيس قسم الفن، والصحفيات شروق راضي، وميرنا جمال، وفاطمة أسامة، ونشوى طارق رضوان، حيث شهد اللقاء حالة من التفاعل مع مشوار الفنانة وأبرز محطاته الفنية.

