سمية درويش لـ"وشوشة": مررت بأزمة نفسية جعلتني أفكر في الاعتزال أكثر من مرة
نظمت مجموعة “وشوشة” الإعلامية ندوة خاصة لتكريم المطربة سمية درويش، تقديرًا لمسيرتها الفنية وما قدمته من أعمال غنائية مميزة استطاعت أن تترك بصمة لدى الجمهور، سواء من خلال أغانيها التي حققت انتشارًا واسعًا أو اختياراتها الفنية التي عكست حضورًا مختلفًا على الساحة الغنائية خلال السنوات الماضية.
وجاءت الندوة بحضور الكاتب الصحفي مصطفى متولي رئيس التحرير، والزميلة منار بدر الدين رئيس قسم الفن، والصحفيات شروق راضي، وميرنا جمال، وفاطمة أسامة، ونشوى وائل، في أجواء احتفالية شهدت تفاعلًا كبيرًا مع مشوار الفنانة وأبرز محطاته.
وخلال الندوة، كشفت سمية درويش تفاصيل فترة ابتعادها عن الغناء، موضحة أن ما تردد عن اعتزالها لم يكن قرارًا فنيًا بقدر ما كان نتيجة ظروف نفسية مرت بها في تلك الفترة.
وقالت إن أصعب ما مرت به دفعها للتقرب من الله بشكل أكبر، مؤكدة أنها وجدت في العبادة راحة كبيرة، كما اتخذت حينها قرار ارتداء الحجاب عن اقتناع كامل وشعور بالراحة النفسية.
وأضافت سمية درويش أنها حاولت خلال تلك المرحلة خوض تجارب مهنية بعيدة عن مجال الغناء، لكنها اكتشفت أن الأمر ليس سهلًا، خاصة مع وجود مسؤوليات والتزامات حياتية عديدة، مشيرة إلى أنها لم تستطع التأقلم مع الأعمال الأخرى بالشكل الذي كانت تتوقعه.
وأكدت سمية درويش أنها عادت إلى الغناء لأنه المجال الذي تعرفه جيدًا وتمتلك فيه خبرة طويلة، لافتة إلى أن الموقف تكرر معها أكثر من مرة بين التفكير في الابتعاد ثم العودة مجددًا، لكنها في النهاية أدركت أن الفن هو مهنتها الأساسية التي تستطيع من خلالها الاستمرار وتحقيق ذاتها.
واستعرضت المطربة خلال الندوة أبرز محطات مشوارها الفني، متحدثة عن أهم الأعمال التي قدمتها على مدار سنوات، والتجارب التي شكلت علامات فارقة في مسيرتها الغنائية.
وفي ختام الندوة، أعربت سمية درويش عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدة أن التقدير الذي تتلقاه من الجمهور والإعلام يمثل حافزًا مهمًا للاستمرار وتقديم المزيد من الأعمال الفنية خلال الفترة المقبلة.


