تشييع جثمان والد تامر حسني في جنازة مؤثرة
ودّع الفنان تامر حسني، اليوم الجمعة، والده الراحل حسني شريف إلى مثواه الأخير، بعدما أُقيمت صلاة الجنازة عليه في مسجد الدجوي بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حضور عدد كبير من أفراد العائلة والأصدقاء، إلى جانب نخبة من نجوم الوسط الفني الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومساندة تامر وشقيقه حسام حسني في هذا المصاب الأليم.
وظهر تامر حسني متأثرًا بشكل كبير خلال مراسم التشييع، حيث حمل نعش والده بنفسه في مشهد إنساني مؤثر، سيطرت عليه مشاعر الحزن والأسى، قبل أن يُوارى الجثمان الثرى وسط دعوات الحضور للفقيد بالرحمة والمغفرة.


ويُعد الراحل حسني شريف أحد المطربين الذين تألقوا خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات، وامتلك رصيدًا من الأغنيات التي لاقت رواجًا في تلك الفترة، من أبرزها أغنية “مين زيك مين” التي قدمها ضمن أحداث فيلم “لماذا أعيش”. كما خاض تجربة التمثيل وشارك في عدد من الأفلام السينمائية، منها “جدعان حارتنا” و“كدابين الزفة” و“الجوازة دي مش لازم تتم”، قبل أن يبتعد عن الساحة الفنية مع نهاية الثمانينيات.
ورغم غيابه عن الأضواء لسنوات طويلة، عاد اسم حسني شريف إلى الواجهة مع النجاحات المتتالية التي حققها نجله الفنان تامر حسني، حيث جمعهما لقاء فني مميز على المسرح في أول ظهور غنائي لهما معًا بعد اعتزال الأب، وهو المشهد الذي حظي وقتها بتفاعل واسع من الجمهور.
وشهدت مسيرة الراحل الفنية أيضًا سفره إلى سوريا خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث عمل هناك في مجال الغناء لعدة سنوات، قبل أن يعود إلى مصر مطلع التسعينيات، كما شارك بصوته في تقديم تواشيح مسلسل “الحرملك” عام 1983، الذي قام ببطولته الفنانان بوسي وكرم مطاوع.
أما على الصعيد الأسري، فقد تزوج حسني شريف من فاطمة الصباغ، وأنجب منها الفنان تامر حسني وشقيقه حسام حسني، قبل أن ينفصلا عندما كان تامر طفلًا في السابعة من عمره، ثم التقيا مجددًا بعد ما يقرب من عشرين عامًا، كما أنجب ابنته ميرفت حسني من زوجة أخرى، والتي تزوجت من الفنان الراحل منير مراد، وظلت إلى جواره حتى وفاته.


