"الشوارع كانت بتفضى وقت سمارة".. محمد شوقي يكشف سر أسطورة سميحة أيوب
أكد المؤرخ الفني محمد شوقي أن الفنانة الراحلة سميحة أيوب لم تكن مجرد نجمة مسرح، بل حالة فنية استثنائية استحقت لقب «سيدة المسرح العربي»، بعدما كرّست حياتها بالكامل لخدمة الفن والإيمان برسالته الحقيقية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن سميحة أيوب تتلمذت على يد رائد المسرح العربي زكي طليمات، الذي اكتشف موهبتها مبكرًا وأسهم في تكوين شخصيتها الفنية والثقافية، لتصبح لاحقًا واحدة من أهم نجمات المسرح العربي.
وأشار إلى أن الراحلة قدمت أكثر من 170 عرضًا مسرحيًا تنوعت خلالها بين الأدوار الشعبية والأرستقراطية والكوميدية والتراجيدية، وتميزت بصوت قوي وحضور طاغٍ وقدرة لافتة على الأداء باللغة العربية الفصحى بإتقان شديد.
وأضاف شوقي أن الانطلاقة الحقيقية لشهرة سميحة أيوب جاءت عبر تمثيلية «سمارة» في الإذاعة المصرية، والتي حققت نجاحًا جماهيريًا ضخمًا، حتى إن الشوارع كانت تخلو أثناء عرضها، وهو ما فتح أمامها أبواب السينما والتلفزيون لتبدأ رحلة فنية استثنائية.



