الألماس والأحجار النادرة عنوان إطلالتي زندايا وآن هاثاواي
لفتت النجمتان العالميتان زندايا وآن هاثاواي الأنظار خلال الجولة الترويجية لفيلم "الأوديسة"، بعدما اختارتا الظهور بمجوهرات استثنائية مستوحاة من الحضارات القديمة والأساطير التاريخية، في إطلالات جمعت بين الفخامة والرقي، وعكست الهوية البصرية التي يعتمد عليها الفيلم، لتتحول المجوهرات إلى عنصر أساسي في تقديم الشخصيات خارج الشاشة.
وحرصت زندايا، التي تجسد شخصية "أثينا"، على تنويع اختياراتها من أشهر دور المجوهرات العالمية، حيث ظهرت بقطع من دار شوبارد مرصعة بالألماس الأصفر والأبيض، إلى جانب عقد بتصميم مميز من دار ميسيكا، كما اعتمدت قطعًا ذهبية من فوبه استوحت تفاصيلها من الزخارف الإفريقية القديمة، وهو ما منح إطلالتها طابعًا تاريخيًا يتماشى مع أجواء الفيلم.
وكانت أبرز القطع التي ارتدتها زندايا زوج من الأقراط الأثرية النادرة، أعادت دار جلين سبيرو تقديمه بتصميم عصري باستخدام الألماس الطبيعي، مع الحفاظ على روح القطعة الأصلية التي تعود إلى الألفية الأولى قبل الميلاد، لتصبح واحدة من أكثر المجوهرات لفتًا للأنظار خلال الجولة الترويجية.
وفي هذا الإطار يرصد موقع وشوشة أبرز الإطلالات العالمية التي تجمع بين الفخامة والابتكار، وتسلط الضوء على أحدث صيحات المجوهرات والأزياء في المناسبات الفنية.
أما آن هاثاواي، التي تؤدي دور "بينيلوبي"، فقد اختارت مجوهرات من دار بولغري، مستوحاة من التاريخ الروماني العريق، حيث نسقت إطلالتها مع قطع من مجموعتي سيربنتي توبوجاس وديفا دريم، والمصنوعتين من الذهب الوردي والماس والفيروز، في تصميم يعكس الحرفية الإيطالية الراقية.
وجاءت القطعة الأبرز في إطلالة هاثاواي من خلال ساعة مونيتي كاتيني، المصنوعة من الذهب الوردي، والتي تتزين بعملة فضية أثرية حقيقية تحمل صورة الإمبراطور الروماني كاراكلا، لتمنح الإطلالة بعدًا تاريخيًا يتناغم مع الطابع الملحمي للفيلم.
ولم تقتصر جاذبية الإطلالتين على قيمة المجوهرات المادية فحسب، بل امتدت إلى الرسائل الفنية التي حملتها التصاميم، إذ استلهمت تفاصيلها من حضارات عريقة ورموز تاريخية، وهو ما ساهم في تعزيز الهوية البصرية للعمل السينمائي، وربط أزياء النجمات بأحداثه وشخصياته.
واما عن سعر الإطلالة قُدرت قيمة مجوهرات زندايا بما يقارب 55 مليون جنيه مصري، بينما بلغت قيمة مجوهرات آن هاثاواي نحو 48 مليون جنيه مصري، نظرًا لاحتوائها على قطع نادرة وألماس طبيعي وساعة أثرية فريدة.
وتؤكد هذه الاختيارات أن المجوهرات لم تعد مجرد إكسسوار مكمل للإطلالة، بل أصبحت وسيلة للتعبير عن هوية الشخصية وإبراز الجانب الفني للعمل، وهو ما نجحت زندايا وآن هاثاواي في تجسيده خلال جولتهما الترويجية، حيث جمعتا بين الأناقة المعاصرة وعبق التاريخ في مشهد خطف اهتمام متابعي الموضة حول العالم.
