يوسف الشريف: «هي فوضى» نقطة تحول في مشواري.. وأبحث دائمًا عن الحكاية الجيدة
تحدث الفنان يوسف الشريف عن أبرز المحطات الفنية التي ساهمت في تشكيل مسيرته، مؤكدًا أن فيلم "هي فوضى" كان من الأعمال المؤثرة في مشواره الفني، لما أتاحه له من فرص للتعلم واكتساب الخبرات.
جاء ذلك خلال مشاركته في إحدى ندوات قمة Creative Industry Summit، التي شهدت حضورًا واسعًا من صناع المحتوى والمبدعين والعاملين في مجالات الإعلام والفنون.
تجربة ثرية داخل مدرسة يوسف شاهين
وأوضح يوسف الشريف أن مشاركته في فيلم "هي فوضى" منحته فرصة الاحتكاك بمدرسة المخرج الراحل يوسف شاهين، والتي وصفها بأنها تجربة فنية وإنسانية ثرية ساعدته على تطوير أدواته كممثل.
وأشار إلى أن تلك المرحلة كانت مليئة بالدروس والتجارب التي انعكست لاحقًا على اختياراته الفنية وأسلوبه في التعامل مع الأعمال الدرامية والسينمائية.
«العالمي» مرحلة جديدة من النضج الفني
وأضاف الشريف أن مسيرته شهدت تطورًا ملحوظًا بعد ذلك، لافتًا إلى أن فيلم "العالمي" مثّل مرحلة جديدة من النضج الفني بالنسبة له، وساعده على اكتشاف جوانب مختلفة من قدراته التمثيلية.
وأكد أن كل تجربة فنية خاضها أضافت إليه الكثير وساهمت في بناء شخصيته المهنية.
الحكاية الجيدة أول ما يجذبني للعمل
وكشف يوسف الشريف عن المعايير التي يعتمد عليها عند اختيار أعماله، موضحًا أنه يحرص دائمًا على العمل ضمن فريق يمتلك رؤية واضحة منذ البداية.
وأكد أن أكثر ما يجذبه لأي مشروع فني هو طريقة تقديم الفكرة وقدرة صناع العمل على رواية الحكاية بشكل مشوق ومقنع، مشيرًا إلى أن القصة الجيدة تظل العنصر الأهم في نجاح أي عمل فني.
وتواصل قمة Creative Industry Summit فعالياتها هذا العام من خلال مجموعة من الجلسات الحوارية والنقاشات المفتوحة التي تجمع بين قادة الصناعة والمبدعين، بهدف تبادل الخبرات واستعراض التجارب الملهمة في مختلف المجالات الإبداعية.


