إنجي سلامة عن كواليس "فن الحرب": العمل مع يوسف الشريف مسؤولية مش سهلة

إنجي سلامة
إنجي سلامة

أعربت الفنانة إنجي سلامة، عن حماسها الكبير للمشاركة في مسلسل "فن الحرب"، مؤكدة أن هذه التجربة جاءت في توقيت كانت تتمنى فيه التعاون مع فريق العمل، خاصة المخرج محمود عبدالتواب.

وأوضحت إنجي سلامة، من خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع على قناة cbc، أن تواصل المخرج محمود عبدالتواب معها كان دافع قوي لقبول الدور، مشيرة إلى أنها كانت تتطلع للعمل معه منذ فترة. 

وأضافت أن قراءتها عن فكرة المسلسل، إلى جانب عودة الفنان يوسف الشريف إلى الدراما، زادت من حماسها، مؤكدة أنها شعرت بسعادة كبيرة فور علمها بانضمامها للعمل.

وأكدت إنجي سلامة، أن وجود فريق مميز يضم المؤلف عمرو سمير عاطف، والمخرج محمود عبدالتواب، إلى جانب نجم بحجم يوسف الشريف، جعلها تشعر بأن العمل يمتلك كل مقومات النجاح.

 وأشارت إلى أن هذا الأمر وضع عليها مسؤولية كبيرة، خاصة أنها كانت حريصة على الظهور بشكل يليق بالعمل، ما جعلها تشعر ببعض التوتر والخوف في بداية التحضير.

التحضير لشخصية “مريم”

وكشفت إنجي سلامة عن حرصها على دراسة شخصية "مريم" بشكل دقيق، موضحة أنها سعت لفهم دوافعها النفسية، خاصة في موقفها المعارض لوالدها.

 وأكدت أنها اقتنعت بأن الشخصية لا تسعى للتمرد بقدر ما تحاول إعادة الحقوق إلى أصحابها، دون التسبب في أذى لأي طرف، بل ومحاولة إنقاذ والدها من عواقب أخطائه بطريقة إنسانية.

إنجي سلامة تشيد بدور المخرج في توجيه الأداء

وأشادت إنجي سلامة، بدور المخرج محمود عبدالتواب في توجيهها خلال التصوير، موضحة أنها كانت تحرص على التحضير الجيد لكل مشهد قبل الذهاب إلى موقع التصوير، لكنها كانت تشعر بالاطمئنان لوجود مخرج قادر على استخراج أفضل أداء منها، مضيفه أن هناك مشاهد تطلبت مجهودا كبيرا واستعداد نفسي مكثف.

وأشارت إنجي سلامة، إلى أن من أبرز المشاهد التي احتاجت لتحضير خاص، مشهد المواجهة مع يوسف الشريف عندما يخبرها بقراره تركها والسفر، وكذلك مشهد إنقاذها من الخطف على يد خطيبها السابق، مؤكدة أن هذه المشاهد كانت تعتمد على تداخل مشاعر معقدة، ما جعلها تمثل تحدي حقيقي بالنسبة لها.

فكرة “فن الحرب”

أوضحت إنجي سلامة أنها لم تقرأ كتاب "فن الحرب" للمفكر الصيني سون تزو، لكنها اكتفت بقراءة السيناريو الخاص بالمسلسل. 

وأضافت أنها ترى أن أي قواعد أو أدوات يمكن استخدامها في الخير أو الشر، وذلك يتوقف على نية الشخص الذي يستخدمها، وهو ما يعكس الفكرة الأساسية التي يناقشها العمل.

تم نسخ الرابط