طارق الشناوي عن "برشامة": توليفة كوميدية ناجحة بين هشام ماجد ومصطفي غريب
قال الناقد الفني طارق الشناوي، إن دور نقابة المهن التمثيلية يقتصر على مخاطبة شركات الإنتاج من وقت لآخر، لكنها لا تملك صلاحية إلزام المخرجين أو المنتجين باختيار فنانين أو وجوه بعينها، مؤكدًا أن دورها يظل في إطار “التواصل والتوجيه” فقط دون فرض قرارات ملزمة.
ورش الأداء ضرورة لتطوير الممثلين
وأضاف طارق الشناوي، من خلال لقائه في برنامج "آخر النهار" المذاع على قناة النهار، مع الإعلامي تامر أمين، أن الفنان طارق دسوقي عاد مجددًا إلى النجومية بعد فترات غياب طويلة، مشددًا على أهمية وجود ورش أداء للممثلين بشكل مستمر، معتبرًا أن هذه الورش يجب أن تكون جزء أساسي من عمل النقابة.
وأشار إلى أن التدريب لا يقتصر على المبتدئين فقط، بل يمتد ليشمل كبار الفنانين أيضًا، موضحا أن بعض النجوم ما زالوا حتى الآن يحصلون على تدريبات تساعدهم على الحفاظ اللياقة الوجدانية في التمثيل، بجانب اللياقة البدنية.
إشادة بكاست فيلم "برشامة" وتوليفة أبطاله
وتحدث الناقد الفني طارق الشناوي، عن فيلم “برشامة” الذي يُعرض حاليا عبر المنصات الرقمية، مشيد بكاست العمل، الذي يضم الفنانين هشام ماجد ومصطفى غريب، مؤكدًا أن وجودهما معًا يمثل “توليفة ناجحة ومميزة”.
وأوضح أن كلًا منهما يتمتع بحضور كوميدي قوي، مشيرًا إلى أنه يفرح دائمًا بنجاح أي كوميديان، وهو ما وصفه بحالة نادرة لا تتوافر لدى الجميع، مؤكدًا أنه متصالح مع نجاح زملائه في المجال الفني ومتعاون معهم بشكل إيجابي.
وتطرق طارق الشناوي إلى الإفيهات الكوميدية في الفيلم، موضحًا أن المخرج كان يوجه الممثلين بشكل جيد، وهو ما ساهم في خروج الأداء بالشكل المناسب، لافتًا إلى أن التوجيه كان يساعد الكاست على الانطلاق في الأداء بحرية.
الجدل حول الإفيهات والمنظور الديني
وفيما يتعلق بالجدل الذي أثير حول بعض الإفيهات في الفيلم، وما قيل عن أنها قد تمس بعض الجوانب الدينية، أوضح طارق الشناوي أن المنظور الديني لا يمكن أن يكون معيارًا عامًا لتقييم الأعمال الفنية، مؤكدًا أن لكل عمل فني معاييره المختلفة.
وأشار إلى أن تقييم الأعمال لا يجب أن يكون من زاوية واحدة، بل وفق معايير فنية متعددة.
واختتم الشناوي بالتأكيد على رفضه لفكرة إدخال التفسيرات الدينية بشكل مباشر في تقييم الإفيهات أو الأعمال الكوميدية، موضحًا أن بعض الاعتراضات تنطلق من فكرة “الانزعاج أو القبح الذوقي” وليس من منظور ديني منضبط، على حد تعبيره.



