طارق الشناوي: منتقدو «برشامة» ينظرون للفن بمنطق التحريم.. والفيلم يناقش التشدد

طارق الشناوي
طارق الشناوي

علق الناقد الفني طارق الشناوي على الجدل المثار حول فيلم برشامة، مؤكدًا أن بعض الانتقادات الموجهة للعمل جاءت نتيجة قراءة غير دقيقة لمضمونه ورسائله.

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج من ماسبيرو المذاع عبر شاشة القناة الأولى المصرية، أوضح الشناوي أن هناك من يتعامل مع الأعمال الفنية من منظور التحريم والإدانة المسبقة، دون التوقف عند الرسائل الحقيقية التي يسعى العمل إلى طرحها.

الفيلم يناقش ظواهر اجتماعية

وأشار الشناوي إلى أن الفيلم لا يتعرض للدين أو رموزه، وإنما يناقش بعض الممارسات والأفكار المتشددة التي قد تظهر داخل المجتمع.

وأضاف أن الفن من حقه مناقشة الظواهر الاجتماعية والفكرية المختلفة من خلال شخصيات درامية تعكس أنماطًا موجودة في الواقع، وهو ما يقدمه الفيلم في إطار كوميدي ساخر.

هشام ماجد يجسد نموذجًا للتشدد

وأكد الناقد الفني أن الشخصية التي يقدمها الفنان هشام ماجد داخل أحداث الفيلم تمثل نموذجًا للتشدد في فهم بعض القضايا، وليس إساءة إلى الدين كما يروج البعض.

وأوضح أن السخرية الدرامية موجهة إلى الأفكار المتطرفة أو المتشددة، وليس إلى العقيدة أو القيم الدينية ذاتها.

 

وشدد طارق الشناوي على أهمية الحكم على الأعمال الفنية من خلال مشاهدتها وفهم سياقها الكامل، مؤكدًا أن الفن يظل مساحة للنقاش وطرح الأسئلة، وليس ساحة لإطلاق الأحكام المسبقة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن القراءة الموضوعية لأي عمل فني تساعد على فهم رسائله الحقيقية بعيدًا عن التأويلات التي قد تبتعد عن مضمون العمل نفسه.

تم نسخ الرابط